Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١١٦

شِعْرٌ :

يَا نِسْوَةُ اسْتُرْنَ بِالْمَعَاجِرِ*** وَ اذْكُرْنَ مَا يَحْسُنُ فِي الْمَحَاضِرِ

وَ اذْكُرْنَ رَبَّ النَّاسِ إِذْ يَخُصُّنَا*** بِدِينِهِ مَعَ كُلِّ عَبْدٍ شَاكِرٍ

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَی إِفْضَالِهِ *** وَ الشُّكْرُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْقَادِرِ

سِرْنَ بِهَا فَاللَّهُ أَعْطَى ذِكْرَهَا*** وَ خَصَّهَا مِنْهُ بِطُهْرٍ طَاهِرٍ

ثُمَّ قَالَتْ حَفْصَةُ شِعْرٌ :

فَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءِ الْبَشَرِ *** وَ مَنْ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْقَمَرِ

فَضَّلَكِ اللَّهُ عَلَى كُلِّ الْوَرَى*** بِفَضْلِ مَنْ خَصَّ بِآيِ الزُّمَرِ

زَوَّجَكِ اللَّهُ فَتًى فَاضِلًا*** أَعْنِي عَلِيّاً خَيْرَ مَنْ فِي الْحَضَرِ

فَسِرْنَ جَارَاتِي بِهَا إِنَّهَا *** كَرِيمَةٌ بِنْتُ عَظِيمِ الْخَطَرِ

ثُمَّ قَالَتْ مُعَاذَةُ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: شِعْرٌ

أَقُولُ قَوْلًا فِيهِ مَا فِيهِ*** وَ أَذْكُرُ الْخَيْرَ وَ أُبْدِيهِ

مُحَمَّدٌ خَيْرُ بَنِي آدَمَ*** مَا فِيهِ مِنْ كِبْرٍ وَ لَا تِيهٍ

بِفَضْلِهِ عَرَّفَنَا رُشْدَنَا*** فَاللَّهُ بِالْخَيْرِ يُجَازِيهِ

وَ نَحْنُ مَعَ بِنْتِ نَبِيِّ الْهُدَى*** ذِي شَرَفٍ قَدْ مُكِّنَتْ فِيهِ

فِي ذِرْوَةٍ شَامِخَةٍ أَصْلُهَا*** فَمَا أَرَى شَيْئاً يُدَانِيهِ

وَ كَانَتِ النِّسْوَةُ يُرَجِّعْنَ أَوَّلَ بَيْتٍ مِنْ كُلِّ رَجَزٍ ثُمَّ يُكَبِّرْنَ وَ دَخَلْنَ الدَّارَ ثُمَّ أَنْفَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله إِلَى عَلِيٍّ وَ دَعَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ يَدَيْهَا وَ وَضَعَهَا فِي يَدِهِ وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ.

كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ: أَنَّ النَّبِيَّ سَأَلَ مَاءً فَأَخَذَ مِنْهُ جُرْعَةً فَتَمَضْمَضَ بِهَا ثُمَّ مَجَّهَا فِي الْقَعْبِ ثُمَّ صَبَّهَا عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ أَقْبِلِي فَلَمَّا أَقْبَلَتْ نَضَحَ مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا ثُمَّ قَالَ أَدْبِرِي فَلَمَّا أَدْبَرَتْ نَضَحَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهَا ثُمَّ دَعَا لَهُمَا كِتَابُ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَ بَارِكْ عَلَيْهِمَا وَ بَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا

:  · /bihar/43/116/