Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ٩١

لأمهات أولاد شتى ١.

«19»- شا، [الإرشاد] هَارُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْخِلَافَةَ رَدَّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام صَدَقَاتِ رَسُولِ اللَّهِ- وَ صَدَقَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ كَانَتَا مَضْمُومَتَيْنِ فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ يَتَظَلَّمُ إِلَيْهِ مِنِ ابْنِ أَخِيهِ ٢فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَقُولُ كَمَا قَالَ ابْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ:

إِنَّا إِذَا مَالَتْ دَوَاعِي الْهَوَى***وَ أَنْصَتَ السَّامِعُ لِلْقَائِلِ

وَ اصْطَرَعَ الْقَوْمُ بِأَلْبَابِهِمْ ٣ ***نَقْضِي بِحُكْمٍ عَادِلٍ فَاصِلٍ

لَا نَجْعَلُ الْبَاطِلَ حَقّاً وَ لَا***نَلُطُّ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ ٤

نَخَافُ أَنْ تَسْفَهَ أَحْلَامُنَا٥ ***فَنَخْمُلَ الدَّهْرَ مَعَ الْخَامِلِ٦.

«20»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ: أَوْلَادُهُ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ رُبَّمَا يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى خَمْسَةٍ وَ ثَلَاثِينَ ذَكَرَهُ النَّسَّابَةُ الْعُمَرِيُّ فِي الشَّافِي وَ صَاحِبُ الْأَنْوَارِ الْبَنُونَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَ الْبَنَاتُ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ فَوُلِدَ مِنْ فَاطِمَةَ عليها السلام الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ الْمُحَسِّنُ سِقْطٌ وَ زَيْنَبُ الْكُبْرَى وَ أُمُّ كُلْثُومٍ الْكُبْرَى تَزَوَّجَهَا عُمَرُ وَ ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّوْبَخْتِيُّ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ- أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ كَانَتْ صَغِيرَةً وَ مَاتَ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا وَ أَنَّهُ خَلَفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ- وَ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ جَعْفَرِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيَّةِ مُحَمَّداً وَ مِنْ أُمِّ الْبَنِينَ ابْنَةِ حِزَامِ بْنِ خَالِدٍ الْكِلَابِيَّةِ- عَبْدُ اللَّهِ وَ جَعْفَرٌ الْأَكْبَرُ وَ الْعَبَّاسُ وَ عُثْمَانُ- وَ مِنْ أُمِّ حَبِيبٍ بِنْتِ رَبِيعَةَ التَّغْلَبِيَّةِ- عُمَرُ وَ رُقَيَّةُ تَوْأَمَانِ فِي بَطْنٍ وَ مِنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ

(١)1- 1. شرح النهج 2: 718.
(٢)2- 2. في المصدر: يتظلم إليه من نفسه.
(٣)3- 3. في المصدرين: و اصطرع الناس.
(٤)4- 4. لط الرجل حقه و عن حقه: جحده اياه.
(٥)5- 5. في المصدر: نسفه.
(٦)6- 6. الإرشاد للمفيد: 242. و في( م) و( خ): فيخمل.

:  · /bihar/42/91/