قَبْلِ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ الْحَائِطُ الَّذِي بَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ- هَذَا آخِرُ مَا نَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّ الطُّوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
أَقُولُ وَ قَدْ ذَكَرَ هُنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّجَرِيُّ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ إِلَيْهِ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوَالِيقِيُّ لَفْظاً قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ١ إِجَازَةً وَ كَتَبْتُهُ مِنْ خَطِّ يَدِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَجَّاجِ إِمْلَاءً مِنْ حِفْظِهِ قَالَ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ عَمِّي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحَجَّاجِ- وَ تَمَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى نَحْوِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَ لَمْ يَقُلْ ابْنُ عَمِّی وَ فِيهِ تَغْيِيرٌ لَا يَضُرُّ طَائِلًا وَ قَالَ فِي آخِرِهِ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام الْمَعْرُوفُ بِالدَّاعِي الْخَارِجُ بِطَبَرِسْتَانَ.
أقول: هذا الحسن بن زيد صاحب الدعوة بالري قتله مرداويج ملك بلادا كثيرة قال الفقيه صفي الدين محمد بن معد و قد رأيت هذا الحديث بخط أبي يعلى محمد بن حمزة الجعفري صهر الشيخ المفيد و الجالس بعد وفاته مجلسه.
أقول: و قد رأيته بخط أبي يعلى الجعفري أيضا في كتابه كما ذكر صفي الدين أيضا و رأيته أنا في خط أبي يعلى و رأيت هذا في مزار ابن داود القمي عندي ٢ في نسخة عتيقة مقابلة بنسخة عليها مكتوب ما صورته قد أجزت هذا الكتاب و هو أول كتاب الزيارات من تصنيفي و جميع مصنفاتي و رواياتي ما لم يقع فيها تدليس ٣ لمحمد بن عبد اللّٰه بن عبد الرحمن بن سميع أعزه اللّٰه فليرو ذلك عني
:
· /bihar/42/314/