رَبِّ الْمُفَضَّلِ فِي السَّمَاءِ وَ أَرْضِهَا***سَيْفِ النَّبِيِّ وَ هَادِمِ الْأَوْثَانِ
بَكَتِ الْمَشَاعِرُ وَ الْمَسَاجِدُ بَعْدَ مَا***بَكَتِ الْأَنَامُ لَهُ بِكُلِّ مَكَانٍ.
وَ فِي شَرَفِ النُّبُوَّةِ أَنَّهُ سُمِعَ مِنْهُمْ:
لَقَدْ مَاتَ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ***وَ أَكْرَمُهُمْ فَضْلًا وَ أَوْفَاهُمْ عَهْداً
وَ أَضْرَبُهُمْ بِالسَّيْفِ فِي مُهَجِ الْعِدَى***وَ أَصْدَقُهُمْ قِيلًا وَ أَنْجَزُهُمْ وَعْداً.
صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ:
إِلَى مَنْ لِي بِأُنْسِكَ يَا أُخَيَّا***وَ مَنْ لِي أَنْ أَبُثَّكَ مَا لَدَيَّا
طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرٍ قَدْ تَوَالَي***لِذَاكَ خُطُوبُهُ نَشْراً وَ طَيّاً
فَلَوْ نَشَرَتْ قُوَاكَ لِيَ الْمَنَايَا***شَكَوْتُ إِلَيْكَ مَا صَنَعَتْ إِلَيَّا
بَكَيْتُكَ يَاعَلِیُّ لِدُرِّ عَيْنِي***فَلَمْ يُغْنِ الْبُكَاءُ عَلَيْكَ شَيَّا
كَفَى حُزْناً بِدَفْنِكَ ثُمَّ إِنِّي***نَفَضْتُ تُرَابَ قَبْرِكَ مِنْ يَدَيَّا
وَ كَانَتْ فِي حَيَاتِكَ لِي عِظَاتٌ***وَ أَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيّاً
فَيَا أَسَفِى عَلَيْكَ وَ طُولَ شَوْقِي***إِلَى لَوْ أَنَّ ذَلِكَ رَدَّ شَيَّا١
وَ لَهُ :
هَلْ خَبَرَ الْقَبْرُ سَائِلِيهِ***أَمْ قَرَّ عَيْناً بِزَائِرِيهِ
أَمْ هَلْ تَرَاهُ أَحَاطَ عِلْماً***بِالْجَسَدِ الْمُسْتَكِنِّ فِيهِ
لَوْ عَلِمَ الْقَبْرُ مَنْ يُوَارِي***تَاهَ عَلَى كُلِّ مَنْ يَلِيهِ
يَا مَوْتُ مَا ذَا أَرَدْتَ مِنِّي***حَقَّقْتَ مَا كُنْتُ أَتَّقِيهِ
يَا مَوْتُ لَوْ تَقْبَلُ افْتِدَاءً***لَكُنْتُ بِالرُّوحِ أَفْتَدِيهِ
دَهْرٌ رَمَانِي بِفَقْدِ إلْفِي***أَذُمُّ دَهْرِي وَ أَشْتَكِيهِ.
أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ:
أَلَا يَا عَيْنُ وَيْحَكِ فَاسْعَدِينَا***أَلَا أَبْكِي أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَا
رُزِئْنَا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا***وَ حَثْحَثَهَا وَ مَنْ رَكِبَ السَّفِينَا
:
· /bihar/42/242/