Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ٢٤٢

رَبِّ الْمُفَضَّلِ فِي السَّمَاءِ وَ أَرْضِهَا***سَيْفِ النَّبِيِّ وَ هَادِمِ الْأَوْثَانِ

بَكَتِ الْمَشَاعِرُ وَ الْمَسَاجِدُ بَعْدَ مَا***بَكَتِ الْأَنَامُ لَهُ بِكُلِّ مَكَانٍ.

وَ فِي شَرَفِ النُّبُوَّةِ أَنَّهُ سُمِعَ مِنْهُمْ:

لَقَدْ مَاتَ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ***وَ أَكْرَمُهُمْ فَضْلًا وَ أَوْفَاهُمْ عَهْداً

وَ أَضْرَبُهُمْ بِالسَّيْفِ فِي مُهَجِ الْعِدَى***وَ أَصْدَقُهُمْ قِيلًا وَ أَنْجَزُهُمْ وَعْداً.

صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ:

إِلَى مَنْ لِي بِأُنْسِكَ يَا أُخَيَّا***وَ مَنْ لِي أَنْ أَبُثَّكَ مَا لَدَيَّا

طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرٍ قَدْ تَوَالَي***لِذَاكَ خُطُوبُهُ نَشْراً وَ طَيّاً

فَلَوْ نَشَرَتْ قُوَاكَ لِيَ الْمَنَايَا***شَكَوْتُ إِلَيْكَ مَا صَنَعَتْ إِلَيَّا

بَكَيْتُكَ يَاعَلِیُّ لِدُرِّ عَيْنِي***فَلَمْ يُغْنِ الْبُكَاءُ عَلَيْكَ شَيَّا

كَفَى حُزْناً بِدَفْنِكَ ثُمَّ إِنِّي***نَفَضْتُ تُرَابَ قَبْرِكَ مِنْ يَدَيَّا

وَ كَانَتْ فِي حَيَاتِكَ لِي عِظَاتٌ***وَ أَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيّاً

فَيَا أَسَفِى عَلَيْكَ وَ طُولَ شَوْقِي***إِلَى لَوْ أَنَّ ذَلِكَ رَدَّ شَيَّا١

وَ لَهُ :

هَلْ خَبَرَ الْقَبْرُ سَائِلِيهِ***أَمْ قَرَّ عَيْناً بِزَائِرِيهِ

أَمْ هَلْ تَرَاهُ أَحَاطَ عِلْماً***بِالْجَسَدِ الْمُسْتَكِنِّ فِيهِ

لَوْ عَلِمَ الْقَبْرُ مَنْ يُوَارِي***تَاهَ عَلَى كُلِّ مَنْ يَلِيهِ

يَا مَوْتُ مَا ذَا أَرَدْتَ مِنِّي***حَقَّقْتَ مَا كُنْتُ أَتَّقِيهِ

يَا مَوْتُ لَوْ تَقْبَلُ افْتِدَاءً***لَكُنْتُ بِالرُّوحِ أَفْتَدِيهِ

دَهْرٌ رَمَانِي بِفَقْدِ إلْفِي***أَذُمُّ دَهْرِي وَ أَشْتَكِيهِ.

أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ:

أَلَا يَا عَيْنُ وَيْحَكِ فَاسْعَدِينَا***أَلَا أَبْكِي أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَا

رُزِئْنَا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا***وَ حَثْحَثَهَا وَ مَنْ رَكِبَ السَّفِينَا

(١)1- 1. هكذا في النسخ و المصدر و الظاهر: اليك اه.

:  · /bihar/42/242/