Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ١٥٨

«27»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ ١ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: بَيْنَا أَبِي جَالِسٌ عليه السلام وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ إِذَا اسْتَضْحَكَ حَتَّى اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ دُمُوعاً ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا أَضْحَكَنِي قَالَ فَقَالُوا لَا قَالَ زَعَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَقُلْتُ هَلْ رَأَيْتَ الْمَلَائِكَةَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تُخْبِرُكَ بِوَلَايَتِهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَعَ الْأَمْنِ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْحُزْنِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ٢ وَ قَدْ دَخَلَ فِي هَذَا جَمِيعُ الْأُمَّةِ فَاسْتَضْحَكْتُ ثُمَّ قُلْتُ صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ فِي حُكْمِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ اخْتِلَافٌ قَالَ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا أَصَابِعَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى سَقَطَتْ ثُمَّ ذَهَبَ وَ أَتَى رَجُلٌ آخَرُ فَأَطَارَ كَفَّهُ فَأُتِیَ بِهِ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ قَاضٍ كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِهِ قَالَ أَقُولُ لِهَذَا الْقَاطِعِ أَعْطِهِ دِيَةَ كَفِّهِ وَ أَقُولُ لِهَذَا الْمَقْطُوعِ صَالِحْهُ عَلَى مَا شِئْتَ وَ أَبْعَثُ بِهِ إِلَى ذَوَيْ عَدْلٍ قُلْتُ جَاءَ الِاخْتِلَافُ فِي حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ نَقَضْتَ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ أَبَى اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي خَلْقِهِ شَيْئاً مِنَ الْحُدُودِ فَلَيْسَ ٣ تَفْسِيرُهُ فِي الْأَرْضِ اقْطَعْ قَاطِعَ الْكَفِّ أَصْلًا ثُمَّ أَعْطِهِ دِيَةَ الْأَصَابِعِ هَكَذَا حُكْمُ اللَّهِ لَيْلَةَ

(١)1- 1. الحسن بن العباس بن الحريش الرازيّ ضعيف جدا عنونه العلامة في القسم الثاني من الخلاصة و النجاشيّ في رجاله و قال:« ضعيف جدا، له كتاب انا انزلناه في ليلة القدر و هو كتاب روی الحديث مضطرب الألفاظ» و في جامع الرواة 1: 205« قال ابن الغضائري: هو أبو محمّد ضعيف روي عن ابي جعفر الثاني عليه السلام فضل انا انزلناه كتابا مصنفا فاسد الألفاظ تشهد مخايله علی انه موضوع، و هذا الرجل لا يلتفت إليه و لا يكتب حديثه.» اقول: قد افرد الكليني رحمه اللّٰه لما نقله الرجل في شأن انا انزلناه بابا في كتابه الكافي راجع ج 1: 242 و 253 لكن امارات الوضع و الخطاء تلوح من الاضطرابات الواقعة في طيات رواياته، و لاجل ذلك لم نتعمق في بيان هذه الرواية و ان كان بعض جملاتها آبيا عن البيان و التوضيح لكثرة اضطرابها.
(٢)2- 2. سورة الحجرات: 10.
(٣)3- 3. في المصدر: و ليس.

:  · /bihar/42/158/