Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ١٥٥

أَلْقَى اللَّهَ بِجَمِيعِ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ ذَهَبِهَا وَ عِقْيَانِهَا أَحَبُّ إِلَیَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِدَمِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ١.

«22»- يل، [الفضائل] لابن شاذان فض، [كتاب الروضة] رُوِيَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ تَفُوحُ رَوَائِحُ الْجَنَّةِ مِنْ قِبَلِ قَرَنٍ وَا شَوْقَاهْ إِلَيْكَ يَا أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ-٢ أَلَا وَ مَنْ لَقِيَهُ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله إِنْ غَابَ عَنْكُمْ لَمْ تَفْتَقِدُوهُ وَ إِنْ ظَهَرَ لَكُمْ لَمْ تَكْتَرِثُوا بِهِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ مِثْلُ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ يُؤْمِنُ بِي وَ لَا يَرَانِي وَ يُقْتَلُ بَيْنَ يَدَيْ خَلِيفَتِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي صِفِّينَ ٣.

«23»- يل، [الفضائل] لابن شاذان فض، [كتاب الروضة] بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَقِيتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ اتَّقُوا فِتْنَةَ الْأَخْنَسِ اتَّقُوا فِتْنَةَ سَعْدٍ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى خِذْلَانِ الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ فَقَالَ سَعْدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُبْغِضَ عَلِيّاً أَوْ يُبْغِضَنِي أَوْ أُقَاتِلَ عَلِيّاً أَوْ يُقَاتِلَنِي أَوْ أُعَادِيَ عَلِيّاً أَوْ يُعَادِيَنِي إِنَّ عَلِيّاً كَانَ لَهُ خِصَالٌ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِثْلُهَا إِنَّهُ صَاحِبُ بَرَاءَةَ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَا يَبْلُغُ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَ قَالَ لَهُ يَوْمَ تَبُوكَ أَنْتَ وَصِيِّي أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ النُّبُوَّةِ وَ يَوْمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ لَمْ يَبْقَ غَيْرُ بَابِهِ فَسَأَلَ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ رَوْزَنَةً صَغِيرَةً قَدْرَ عَيْنَيْهِ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ قَالَ ٤ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ سَدَدْتُ أَبْوَابَنَا وَ تَرَكْتَ بَابَ عَلِيٍّ- فَقَالَ مَا سَدَدْتُهَا لَكُمْ أَنَا وَ لَا فَتَحْتُ بَابَهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَدَّهَا وَ فَتَحَ بَابَهُ وَ يَوْمَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ كُلِّ رَجُلٍ مَعَ صَاحِبِهِ وَ بَقِيَ هُوَ فَآخَاهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا

(١)1- 1. معرفة اخبار الرجال: 40- 42، و أورد السيّد الرضیّ رحمه اللّٰه الرسالة الأولی و قال في اوله« و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله». و ذكر عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح النهج جوابه إلی أمير المؤمنين عليه السلام و الرسالة الثانية و جوابها أيضا مع اختلافات لما في« كش»، و قال: قد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب فقال الاكثرون: انه عبد اللّٰه ابن عبّاس و قال آخرون و هم الاقلون: هو عبيد اللّٰه بن عبّاس. و سيأتي نقله بعيد هذا.
(٢)2- 2. في( ك): يا أويس القرن.
(٣)3- 3. الفضائل: 111 و 112. الروضة: 6.
(٤)4- 4. ليست هذه الكلمة في الروضة.

:  · /bihar/42/155/