Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ١٠٢

يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ فعاد ابن الزبير إلى خطبته و قال عذرت بني الفواطم يتكلمون فما بال ابن أم حنفية فقال محمد يا ابن أم فتيلة١ و ما لي لا أتكلم و هل فاتني من الفواطم إلا واحدة و لم يفتني فخرها لأنها أم أخوي أنا ابن فاطمة بنت عمران بن عائذ بن مخزوم جده رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و أنا ابن فاطمة بنت أسد بن هاشم كافلة رسول اللّٰه و القائمة مقام أمه أما و اللّٰه لو لا خديجة بنت خويلد ما تركت في أسد٢ بن عبد العزى عظما إلا هشمته ثم قام فانصرف ٣.

و قال ابن أبي الحديد في موضع آخر قال أبو العباس المبرد قد جاءت الرواية: أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام لما ولد لعبد اللّٰه بن العباس مولود ففقده ٤

وقت صلاة الظهر فقال ما بال ابن العباس لم يحضر قالوا ولد له ولد ذكر يا أمير المؤمنين قال فامضوا بنا إليه فأتاه فقال له شكرت الواهب و بورك لك في الموهوب ما سميته فقال يا أمير المؤمنين أو يجوز لي أن أسميه حتى تسميه فقال أخرجه إلي و أخرجه فأخذه فحنكه و دعا له ثم رده إليه و قال خذ إليك أبا الأملاك قد سميته عليا و كنيته أبا الحسن قال فلما قدم معاوية خليفة قال لعبد اللّٰه بن العباس لا أجمع لك بين الاسم و الكنية قد كنيته أبا محمد فجرت عليه.

قلت سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن محمد بن أبي زيد فقلت له من أي طريق عرف بنو أمية أن الأمر سينتقل عنهم و أنه سيليه بنو هاشم و أول من يلي منهم يكون اسمه عبد اللّٰه و لم منعوهم عن مناكحة بني الحارث بن كعب لعلمهم

(١)1- 1. في المصدر: يا ابن أم رومان.
(٢)2- 2.«: في بنی اسد.
(٣)3- 3. شرح النهج 1: 466 و 467.
(٤)4- 4. في المصدر: فقده.

:  · /bihar/42/102/