Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٧٦

لِمَ لَا تَشْتَرِي فَرَساً عَتِيقاً قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَ أَنَا لَا أَفِرُّ مِمَّنْ كَرَّ عَلَيَّ وَ لَا أَكِرُّ عَلَى مَنْ فَرَّ مِنِّي ١.

«6»- لي، [الأمالي] للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ: مَا قُدِّمَتْ رَايَةٌ قُوتِلَ تَحْتَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا نَكَسَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُلِبَ أَصْحَابُهَا وَ انْقَلَبُوا صَاغِرِينَ وَ مَا ضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِسَيْفِهِ ذِي الْفَقَارِ أَحَداً فَنَجَا وَ كَانَ إِذَا قَاتَلَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ بَيْنَ يَدَيْهِ ٢.

«7»- شا، [الإرشاد]: مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْخَارِقَةِ لِلْعَادَةِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ لَمْ يُعْهَدْ لِأَحَدٍ مِنْ مُبَارِزَةِ الْأَقْرَانِ وَ مُنَازِلَةِ الْأَبْطَالِ مِثْلُ مَا عُرِفَ لَهُ عليه السلام مِنْ كَثْرَةِ ذَلِكَ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ ثُمَّ إِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ فِي مُمَارِسِي الْحُرُوبِ إِلَّا مَنْ عَرَتْهُ بِشَرٍّ وَ نِيلَ مِنْهُ بِجِرَاحٍ أَوْ شَيْنٍ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِنَّهُ لَمْ يَنَلْهُ مِنْ طُولِ زَمَانِ حَرْبِهِ جِرَاحٌ مِنْ عَدُوٍّ وَ لَا شَيْنٌ وَ لَا وَصَلَ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِسُوءٍ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَعَ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَى اغْتِيَالِهِ إِيَّاهُ مَا كَانَ وَ هَذِهِ أُعْجُوبَةٌ أَفْرَدَهُ اللَّهُ بِالْآيَةِ فِيهَا وَ خَصَّهُ بِالْعِلْمِ الْبَاهِرَةِ فِي مَعْنَاهَا وَ دَلَّ بِذَلِكَ عَلَی مَكَانِهِ مِنْهُ وَ تَخْصِيصِهِ ٣ بِكَرَامَتِهِ الَّتِي بَانَ بِفَضْلِهَا مِنْ كَافَّةِ الْأَنَامِ.

وَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ عليه السلام أَنَّهُ لَا يَذْكُرُ مُحَارِسٌ لِلْحُرُوبِ الَّتِي لَقِيَ فِيهِ عَدُّواً إِلَّا وَ هُوَ ظَافِرٌ بِهِ حِيناً وَ غَيْرُ ظَافِرٍ بِهِ حِيناً وَ لَا نَالَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَصْماً٤ بِجِرَاحٍ إِلَّا وَ قَضَی مِنْهَا وَقْتاً وَ عُوفِيَ مِنْهَا زَمَاناً وَ لَمْ يُعْهَدْ مَنْ لَمْ يُفْلِتْ مِنْهُ قِرْنٌ ٥ فِي حَرْبٍ

(١)1- 1. أمالي الصدوق: 102.
(٢)2- 2. أمالي الصدوق: 306 و 307.
(٣)3- 3. في المصدر: و تخصصه.
(٤)4- 4. في المصدر: خصمه.
(٥)5- 5. القرن- بكسر اوله-: الكفؤ و من يقاومك. نظيرك في الشجاعة.

:  · /bihar/41/76/