Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٣٥٥

يَجْعَلَهُمْ حُطَاماً وَ رُفَاتاً مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا١.

بيان: الخب الخداع و الصبابة الشوق و في بعض النسخ بالهمز فيهما فالخب ء السر و هو أيضا كناية عن الغدر و الحيلة و صبأ كمنع و كرم صبأ خرج من دين إلى آخر و عليهم العدو دلهم قاله الفيروزآبادي ٢ و قال أصابه سهم غرب و يحرك و سهم غرب نعتا أي لا يدرى راميه ٣ و الفض الكسر بالتفرقة و النفر المتفرقون و البض الرخص الجسد الرقيق الجلد الممتلئ و التار المسترخي.

أقول: أوردت تمام تلك الخطبة برواية سليم بن قيس ٤ في كتاب الفتن.

«62»- نهج، [نهج البلاغة]: قَالَ عليه السلام لَمَّا قُتِلَ الْخَوَارِجُ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلَكَ الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ فَقَالَ عليه السلام كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ قَرَارَاتِ النِّسَاءِ كُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصاً سَلَّابِينَ ٥.

بيان: نجم طلع و ظهر و القرن كناية عن رؤسائهم و قطعه قتله.

«63»- نهج، [نهج البلاغة] قَالُوا: أُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَسِيراً يَوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَشْفَعَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ إِلَی أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَكَلَّمَاهُ فِيهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالا لَهُ يُبَايِعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام أَ وَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ٦ لَا حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ لَوْ بَايَعَنِي بِيَدِهِ لَغَدَرَنِي بِسَبَّتِهِ ٧ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ

(١)1- 1. شرح النهج 2: 277- 282.
(٢)2- 2. القاموس 1: 20.
(٣)3- 3. القاموس 1: 111.
(٤)4- 4. راجع كتاب سليم: 85- 90.
(٥)5- 5. نهج البلاغة 1: 116 و 117.
(٦)6- 6. في المصدر: قبل قتل عثمان.
(٧)7- 7. ضبطه في القاموس بفتح السين و في أقرب الموارد بضمها.

:  · /bihar/41/355/