Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٢١٧

الْمَعْرُوفَ الْيَوْمَ بِسَابَاطَ١ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكَ وَ كَانَ لِي أَخٌ وَ كُنْتُ شَفِيقاً عَلَيْهِ فَبَعَثَهُ عُمَرُ فِي جُنُودِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى قِتَالِ أَهْلِ الْمَدَائِنِ فَقُتِلَ هُنَالِكَ فَأَرِنِي ٢ قَبْرَهُ وَ مَقْتَلَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ فَمَدَّ الرُّمْحَ وَ هُوَ رَاكِبٌ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ فَرَكَزَ الْقَبْرَ بِأَسْفَلِ الرُّمْحِ فَخَرَجَ رَجُلٌ أَسْمَرُ طَوِيلٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِمَ تَتَكَلَّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ وَ أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبْغِضُكَ وَ أُوَالِي أَعْدَاءَكَ فَانْقَلَبَ لِسَانِي فِي النَّارِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّهُ مِنْ حَيْثُ جَاءَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْطَبَقَ عَلَيْهِ ٣.

«30»- يل، [الفضائل] لابن شاذان: قِيلَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْماً فِي الْبَصْرَةِ بَعْدَ الظَّفَرِ بِأَهْلِهَا وَ قَالَ أَقُولُ قَوْلًا لَا يَقُولُهُ أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا كَانَ كَافِراً أَنَا أَخُو نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ وَ أَبُو سِبْطَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ قَالَ أَنَا أَقُولُ مِثْلَ قَوْلِكَ هَذَا أَنَا أَخُو الرَّسُولِ وَ ابْنُ عَمِّهِ ثُمَّ لَمْ يُتِمَّ كَلَامَهُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتْهُ الرَّجْفَةُ فَمَا زَالَ يَرْجُفُ حَتَّى سَقَطَ مَيِّتاً لَعَنَهُ اللَّهُ ٤.

«31»- فض، [كتاب الروضة] يل، [الفضائل] لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ أَبِي جَعْدَةَ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْبَصْرَةِ وَ هُوَ يُحَدِّثُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَ قَالَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا هَذِهِ الشِّيمَةُ٥ الَّتِي أَرَاهَا بِكَ فَأَنَا حَدَّثَنِي ٦ أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ الْبَرَصُ وَ الْجُذَامُ لَا يُبْلِي اللَّهُ بِهِ مُؤْمِناً قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَطْرَقَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى الْأَرْضِ وَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ بِالدُّمُوعِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ

(١)1- 1. بليدة معروفة بما وراء النهر على عشرة فراسخ من خجند. و ساباط كسری قرية كانت قريبا من المدائن( مراصد الاطلاع 2: 680).
(٢)2- 2. في( م): فقتل هناك و أريد أن تحييه لي فأرني اه.
(٣)3- 3. الفضائل: 70. و بين نسخ الكتاب و المصدر اختلافات كثيرة لم نذكرها لعدم الجدوى.
(٤)4- 4. الفضائل: 102.
(٥)5- 5. الصحيح« الشامة» و هي بثرة سوداء في البدن حولها شعر.
(٦)6- 6. في الفضائل: فانی حدّثني.

:  · /bihar/41/217/