Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ١٨٤

وَ لَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِيهَا١ فَمَنْ كَانَ صَلَّى فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ ثُمَّ قَالَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَتَكَلَّمَ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ مَا هُنَّ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ لَا بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِذَا هُوَ بِالشَّمْسِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً حَتَّى إِذَا صَلَّى بِنَا سَمِعْنَا لَهَا حِينَ انْقَضَتْ خَرِيراً كَخَرِيرِ الْمِنْشَارِ٢.

«21»- كِتَابُ الصِّفِّينِ لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام أَسِيرُ فِي أَرْضِ بَابِلَ قَالَ وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْعَصْرِ قَالَ فَجَعَلْنَا لَا نَأْتِي مَكَاناً إِلَّا رَأَيْنَاهُ أَقْبَحَ مِنَ الْآخَرِ قَالَ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى مَكَانٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْنَا وَ قَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ فَنَزَلَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ نَزَلْتُ مَعَهُ قَالَ فَدَعَا لِلَّهِ فَرَجَعَتِ الشَّمْسُ كَمِقْدَارِهَا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَالَ فَصَلَّيْنَا الْعَصْرَ ثُمَّ غَابَتِ الشَّمْسُ ٣.

«22»- يف، [الطرائف] رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ: أَنَّ خَبَرَ رَدِّ الشَّمْسِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يُوحَی إِلَيْهِ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمْ يُصَلِّ الْعَصْرَ حَتَّى فَاتَ وَقْتُ الْفَضِيلَةِ وَ قِيلَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا رَبِّ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ فَرَأَيْتُهَا غَرَبَتْ ثُمَّ رَأَيْتُهَا قَدْ طَلَعَتْ بَعْدَ مَا غَابَتْ. وَ فِي ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: فَرُدَّتِ الشَّمْسُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ مَا غَابَتْ حَتَّى رَجَعَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فِي الْوَقْتِ فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَصَلَّى الْعَصْرَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاةَ الْعَصْرَ غَابَتِ الشَّمْسُ.

و هذا ممكن من طرق كثيرة عند اللّٰه تعالى منها أن يخلق مثل الشمس في الموضع الذي أعادها اللّٰه إليه ابتداء أو يهبط بعض الأرض فتظهر الشمس أو يخلق مثل الشمس في صورتها و يجعل حكمها في صلاة علي كحكم تلك الشمس و غير ذلك من مقدوراته يعلمها سبحانه و قد رووا أيضا أن الشمس حبست لبعض

(١)1- 1. عدم جواز الصلاة فيها ليس لكونها سبخة أي غير معمورة لم يحرث فيها، بل لاجل كونها ملعونة معذبة و من احدى المؤتفكات كما مرّ عن بصائر تحت الرقم 13.
(٢)2- 2. أمالي ابن الشيخ: 64.
(٣)3- 3. مخطوط. و الرواية مذكورة في( ك) فقط.

:  · /bihar/41/184/