Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ١٦٤

عَنْ حَاتِمٍ الْأَصَمِّ عَنْ شَقِيقٍ الْبَلْخِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ: لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ صَبَاحاً فَقُلْتُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَزُرْ أَخاً وَ لَمْ يُدْخِلْ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً قُلْتُ وَ مَا ذَلِكَ ١ قَالَ يُفَرِّجُ عَنْهُ كَرْباً أَوْ يَقْضِي عَنْهُ دَيْناً أَوْ يَكْشِفُ عَنْهُ فَاقَتَهُ قَالَ جَابِرٌ وَ لَقِيتُ عَلِيّاً يَوْماً فَقُلْتُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَصْبَحْنَا وَ بِنَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ وَ فَضْلِهِ مَا لَا نُحْصِيهِ مَعَ كَثِيرِ مَا نُحْصِيهِ فَمَا نَدْرِي أَيَّ نِعْمَةٍ نَشْكُرُ أَ جَمِيلَ مَا يَنْشُرُ أَمْ قَبِيحَ مَا يَسْتُرُ قَالَ وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ دَخَلْتُ عَلَى عَمِّي عَلِيٍّ عليه السلام صَبَاحاً وَ كَانَ مَرِيضاً فَقُلْتُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا بُنَيَّ كَيْفَ أَصْبَحَ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقُمُ بِدَوَائِهِ وَ يُؤْتَی مِنْ مَأْمَنِهِ ٢.

أقول: سيأتي بعض أخبار مكارمه صلوات اللّٰه عليه في خطبة الحسن عليه السلام بعد وفاته و في أبواب خطبه و مواعظه و سائر أبواب هذا الكتاب و قد مر كثير منها في الأبواب السابقة.

باب 108 علة عدم اختضابه عليه السلام

«1»- ع، [علل الشرائع] السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا مَنَعَكَ مِنَ الْخِضَابِ وَ قَدِ اخْتَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ أَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَ لِحْيَتِي مِنْ دَمِ رَأْسِي بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ أَخْبَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله٣.

(١)1- 1. في المصدر: و ما ذلك السرور.
(٢)2- 2. أمالي ابن الشيخ: 49 و 50. و الرواية من مختصات( ك) فقط.
(٣)3- 3. علل الشرائع: 69.

:  · /bihar/41/164/