Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٧٣

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ: فِي كِتَابِهِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنَ الْأَخْبَارِ الشَّاهِدَةِ تَوَاتُراً وَ تَصْرِيحاً بِفَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ تَحْقِيقِ النَّصِّ عَلَيْهِ وَ لَقَدْ تَصَفَّحْتُ شَيْئاً يَسِيراً مِنْ كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ رِجَالِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ فَوَجَدْتُ فِيهِ مِائَةً وَ اثْنَتَيْنِ وَ ثَمَانِينَ مَنْقَبَةً رَوَاهَا عَنْ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فِيهَا تَصْرِيحٌ بِالنَّصِّ عَلَى خِلَافَتِهِ وَ أَنَّهُ الْقَائِمُ مَقَامَهُ فِي أُمَّتِهِ ثُمَّ ظَفِرْتُ بِأَصْلِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِابْنِ مَرْدَوَيْهِ فَوَجَدْتُ ثَلَاثَ مُجَلَّدَاتٍ وَ هِيَ عِنْدِي وَ يَتَضَمَّنُ نُصُوصاً صَرِيحَةً عَلَى مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام.

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي اسْتَخْرَجَهُ مِنَ التَّفَاسِيرِ الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ هُوَ مِنْ رِجَالِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ وَ عُلَمَائِهِمْ وَ سَيَأْتِي ذِكْرُ التَّفَاسِيرِ الَّتِي اسْتَخْرَجَهُ مِنْهَا: وَ قَدْ ذَكَرَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ تَصْرِيحَاتِهِمْ مِنْ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله بِالنَّصِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْخِلَافَةِ وَ فَضَائِلَ عَظِيمَةً.

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ الْأَصْفَهَانِيُّ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ شَفَرْوَةَ فِي كِتَابِ الْفَائِقِ: فَإِنَّهُ تَضَمَّنَ نُصُوصاً صَرِيحَةً مِنْ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْخِلَافَةِ أَيْضاً وَ مَنَاقِبَ جَلِيلَةً وَ قَدْ رَأَيْتُ مِنْهُ نُسْخَةً بِخِزَانَةِ مَشْهَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْغَرِيِّ.

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُوارَزْمِيُّ أَخْطَبُ الْخُطَبَاءِ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ عُلَمَاءِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ: فِي كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ فِي مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِنَّهُ مُتَضَمِّنٌ نُصُوصاً مِنْ نَبِيِّهِمْ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ فَضَائِلَ عَظِيمَةً جَلِيلَةً وَ لَا يَسَعُ تَسْمِيَةُ الْكُتُبِ فِي ذَلِكَ وَ الْفَضَائِلِ.

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْمَعْرُوفُ بِحُجَّةِ الْإِسْلَامِ نَاصِرُ بْنُ أَبِي الْمَكَارِمِ الْمِطْرَزِيُّ الْخُوارَزْمِيُّ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ الْعُلَمَاءِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ صَاحِبُ كِتَابِ الْغَرْبِ ١ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْإِيضَاحِ فِي شَرْحِ الْمَقَامَاتِ فِي شَرْحِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ فَقَالَ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ مَا هَذَا لَفْظُهُ: ذِكْرُ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام َعلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب عليهما السلام بَلْ ذِكْرُ شَیْ ءٍ مِنْهَا

(١)1- 1. في المصدر: و هو من أعيان أهل السنة صاحب الكتاب المعروف.

:  · /bihar/40/73/