Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٧٢

«109»- جا، [المجالس للمفيد] ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَطْنَ قُدَيْدٍ١ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلٌ ٢ وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ خَيْرٌ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ هَلَّا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلی كُلِّ شَيْ ءٍ وَكِيلٌ ٣.

قب، [المناقب لابن شهرآشوب] الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام فِي خَبَرٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ إِلَى قَوْلِهِ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الْآيَةَ٤.

«110»- يف، [الطرائف]: رَأَيْتُ كِتَاباً كَبِيراً مُجَلَّداً فِي مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام تَأْلِيفَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيهِ أَحَادِيثُ جَلِيلَةٌ قَدْ صَرَّحَ فِيهَا نَبِيُّهُمْ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله بِالنَّصِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْخِلَافَةِ عَلَى النَّاسِ لَيْسَ فِيهَا شُبْهَةٌ عِنْدَ ذَوِي الْإِنْصَافِ وَ هِيَ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ وَ فِي خِزَانَةِ مَشْهَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْغَرِيِّ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ نُسْخَةٌ مَوْقُوفَةٌ مَنْ أَرَادَ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا فَلْيَطْلُبْهَا مِنْ خِزَانَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ.

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْبِرِّ النُّمَيْرِيُّ فِي كِتَابِ الْإِسْتِيعَابِ: فَإِنَّهُ ذَكَرَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَضَائِلَ وَ نُصُوصاً صَرِيحَةً عَلَيْهِ مِنْ نَبِيِّهِمْ بِالْخِلَافَةِ وَ التَّفْضِيلِ عَلَى الْأَصْحَابِ ثُمَّ اعْتَرَفَ بِالْعَجْزِ عَنْ حَصْرِ فَضَائِلِهِ وَ ذِكْرِ فَوَاضِلِهِ.

(١)1- 1. مصغرا اسم موضع قرب مكّة. و في النسخ« فدية» و هو سهو.
(٢)2- 2. في المصدرين: فقال رجل من القوم.
(٣)3- 3. أمالي المفيد: 163- أمالي الشيخ: 66. و الآية في سورة هود: 12.
(٤)4- 4. مناقب آل أبي طالب 1: 477 و 478.

:  · /bihar/40/72/