مِيثَمٌ قَالَ يَا مِيثَمُ أَ لَمْ آمُرْكَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ١ الْخَطَّةَ قُلْتُ يَا مَوْلَايَ خَشِيتُ عَلَيْكَ مِنَ الْأَعْدَاءِ فَلَمْ يَصْبِرْ لِذَلِكَ قَلْبِي فَقَالَ أَ سَمِعْتَ مِمَّا قُلْتُ شَيْئاً قُلْتُ لَا يَا مَوْلَايَ فَقَالَ يَا مِيثَمُ:
وَ فِي الصَّدْرِ لُبَانَاتٌ ٢*** إِذَا ضَاقَ لَهَا صَدْرِي
نَكَتُّ الْأَرْضَ بِالْكَفِ***وَ أَبْدَيْتُ لَهَا سِرِّي
فَمَهْمَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ***فَذَاكَ النَّبْتُ مِنْ بَذْرِي
أقول: تمامه في كتاب المزار.
و أقول: أخبار علمه صلوات اللّٰه عليه مسطورة في الأبواب السابقة و اللاحقة لا سيما باب إخباره عليه السلام بالمغيبات و قد أوردت كثيرا منها في باب وصية النبي صلى اللّٰه عليه و آله و باب أن جميع العلوم في القرآن و أبواب علوم الأئمة عليهم السلام.
باب 94 أنه عليه السلام باب مدينة العلم و الحكمة
«1»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] أَبُو مَنْصُورٍ السُّكَّرِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَا مَدِينَةُ الْجَنَّةِ٣ وَ أَنْتَ بَابُهَا يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَدْخُلُهَا مِنْ غَيْرِ بَابِهَا٤.
«2»- لي، [الأمالي للصدوق] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللَّيْثِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ
:
· /bihar/40/200/