Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ١٩٣

وَ رُوِیَ عَنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: أَقْضَاهُمْ عَلِيٌ ١.

«77»- نهج، [نهج البلاغة]: وَ اللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي وَ لَكِنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ وَ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ أَدْهَى النَّاسِ ٢ وَ لَكِنْ كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ وَ كُلُ ٣ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ وَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ مَا اسْتَغْفَلَ بِالْمَكِيدَةِ وَ لَا اسْتَغْمَزَ بِالشَّدِيدَةِ٤.

بيان: الغمز العصر باليد و الكبس أي لا ألين بالخطب الشديد بل أصبر عليه و يروي بالراء المهملة أي لا أستجهل بشدائد المكاره.

«78»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَطَرِ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله سَبْعِينَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ أَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ وَ زَيْدٌ ذُو ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ وَ قَرَأْتُ سَائِرَ أَوْ قَالَ بَقِيَّةَ الْقُرْآنِ عَلَى خَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ أَقْضَاهَا بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٥.

«79»- نهج، [نهج البلاغة]: مِنْ كَلَامِهِ عليه السلام لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ قَدِ اسْتَشَارَهُ فِي غَزْوَةِ الْفُرْسِ بِنَفْسِهِ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَ لَا خِذْلَانُهُ بِكَثْرَةٍ وَ لَا بِقِلَّةٍ وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَ جُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَ أَمَدَّهُ حَتَّى بَلَغَ وَ طَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ ٦ وَ نَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ وَ نَاصِرٌ جُنْدَهُ وَ مَكَانُ الْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ

(١)1- 1. لم نجده في التيسير.
(٢)2- 2. في المصدر: من أدهى الناس.
(٣)3- 3. في المصدر: و لكل.
(٤)4- 4. نهج البلاغة( عبده ط مصر) 1: 441.
(٥)5- 5. أمالي ابن الشيخ: 32.
(٦)6- 6. في المصدر: حتى بلغ ما بلغ و طلع حيث طلع.

:  · /bihar/40/193/