في الشواذ
إن اللّٰه تعالى ذكر الجوارح في كتابه و عني به عليا عليه السلام نحو قوله وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ٢
قَالَ الرِّضَا عليه السلام: عَلَي خَوْفِهِمْ بِهِ.
قَوْلُهُ: وَ يَبْقی وَجْهُ رَبِّكَ ٣ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ الْآيَاتُ وَ نَحْنُ الْبَيِّنَاتُ وَ نَحْنُ حُدُودُ اللَّهِ.
أَبُو الْمَضَا٤ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: فِي قَوْلِهِ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ٥ قَالَ عَلِيٌّ.
قوله تعالى تَجْرِي بِأَعْيُنِنا٦
الْأَعْمَشُ: جَاءَ رَجُلٌ مَشْجُوجُ الرَّأْسِ ٧ يَسْتَعْدِي عُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ عَلِيٌّ مَرَرْتُ بِهَذَا وَ هُوَ يُقَاوِمُ امْرَأَةً فَسَمِعْتُ مَا كَرِهْتُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ لِلَّهِ عُيُوناً وَ إِنَّ عَلِيّاً مِنْ عُيُونِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ.
وَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام: رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ فِي حَرَمِ اللَّهِ إِلَى حَرِيمِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ اذْهَبْ وَقَعَتْ عَلَيْكَ عَيْنٌ مِنْ عُيُونِ اللَّهِ وَ حِجَابٌ مِنْ حُجُبِ اللَّهِ تِلْكَ يَدُ اللَّهِ الْيُمْنَى يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ.
أَبُو ذَرٍّ فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ ٨ فِي ظُلُمَاتِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي يا حَسْرَتي عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ٩
:
· /bihar/39/88/