Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ٣٥١

وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً١ فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ عَصَمَنَا اللَّهُ مِنْ أَنْ نَكُونَ فَتَّانِينَ أَوْ كَذَّابِينَ أَوْ سَاحِرِينَ أَوْ زَيَّانِينَ ٢ فَمَنْ كَانَ فِيهِ شَیْ ءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ طَهَّرَنَا اللَّهُ مِنْ كُلِّ نَجَسٍ نَحْنُ الصَّادِقُونَ إِذَا نَطَقْنَا وَ الْعَالِمُونَ إِذَا سُئِلْنَا أَعْطَانَا اللَّهُ عَشْرَ خِصَالٍ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا وَ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا الْعِلْمَ وَ الْحِلْمَ وَ اللُّبَّ وَ النُّبُوَّةَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ السَّخَاوَةَ وَ الصَّبْرَ وَ الصِّدْقَ وَ الْعَفَافَ وَ الطَّهَارَةَ فَنَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ سَبِيلُ الْهُدَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحَقُّ الَّذِي أَقَرَّ اللَّهُ بِهِ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ٣.

بيان: قال الفيروزآبادي زجله و به رماه و دفعه و بالرمح زجه و الحمام أرسلها٤.

«25»- نهج، [نهج البلاغة]: فَقُمْتُ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَ تَطَلَّعْتُ حِينَ تَعْتَعُوا٥ وَ مَضَيْتُ بِنُورِ اللَّهِ حِينَ وَقَفُوا وَ كُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَ أَعْلَاهُمْ فَوْتاً فَطِرْتُ بِعِنَانِهَا وَ اسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْقَوَاصِفُ وَ لَا تُزِيلُهُ الْعَوَاصِفُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيَّ مَهْمَزٌ وَ لَا لِقَائِلٍ فِيَّ مَغْمَزٌ الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ وَ الْقَوِیُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ أَ تَرَانِي

(١)1- 1. سورة النساء: 1.
(٢)2- 2. كذا في النسخ، و في المصدر« زيافين» و هو الأصحّ و الزيف. الغش.
(٣)3- 3. تفسير فرات: 61 و 62.
(٤)4- 4. القاموس 3: 388.
(٥)5- 5. في المصدر: و تطلعت حين تقبعوا: و نطقت حين تعيوا اه. و قال الشيخ محمّد عبده في شرحه: التقبع: الاختباء، و التطلع ضده، و يقال:« امرأة طلعة قبعة» تطلع ثمّ تقبع رأسها أي تدخله كما يقبع القنفذ أي يدخل رأسه في جلده، و قبع الرجل: أدخل رأسه في قميصه، أي أنّه ظهر في اعزاز الحق و التنبيه على مواقع الصواب حين كان يختبئی القوم من الرهبة. و يقال: تقبع فلان في كلامه إذا تردد من عى أو حصر، فقد كان عليه السلام ينطق بالحق و يستقيم به لسانه و القوم يترددون و لا يبينون.

:  · /bihar/39/351/