يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي***مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا
يَعْرِفُنِي طَرْفُهُ وَ أَعْرِفُهُ***بِعَيْنِهِ وَ اسْمِهِ وَ مَا فَعَلَا
أَقُولُ لِلنَّارِ وَ هِيَ تُوقَدُ لِلْعَرْضِ***ذَرِيهِ لَا تَقْرَبِي الرَّجُلَا
ذَرِيهِ لَا تَقْرَبِيهِ إِنَّ لَهُ***حَبْلًا بِحَبْلِ الْوَصِيِّ مُتَّصِلًا
و ليس هذا بمنكر إن صح أنه عليه السلام قاله عن نفسه ففي الكتاب العزيز ما يدل على أن أهل الكتاب ما يموت ١ منهم ميت حتى يصدق بعيسى ابن مريم عليهما السلام و ذلك قوله تعالی وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً٢ قال كثير من المفسرين يعني بذلك ٣ أن كل ميت من اليهود و غيرهم من أهل الكتب السالفة إذا احتضر رأى المسيح عنده فيصدق به من لم يكن في أوقات التكليف مصدقا به انتهى ٤.
أقول: وَ رَوَی ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ عَلِيٍّ وَ عَمَّارٍ وَ سَلْمَانَ.
وَ رُوِیَ مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِأَسَانِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: عَلِیٌّ فِي الْجَنَّةِ٥.
:
· /bihar/39/245/