Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١٣٣

وَ جَلَسُوا مَجْلِسَكَ فَعَذَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَ إِنَّكَ لَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا وَ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِنَّ لَكَ فِي الْآخِرَةِ لَمَوَاقِفَ كَثِيرَةً تَقَرُّ بِهَا عُيُونُ شِيعَتِكَ وَ إِنَّكَ لَسَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَخُوكَ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ ذَكَرَ الْأَئِمَّةَ الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ انْصَرَفَ ١

وَ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ تَعْرِفَانِهِ قَالا وَ مَنْ هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هَذَا أَخِي الْخَضِرُ عليه السلام.

وَ فِي الْخَبَرِ: أَنَّ خَضِراً وَ عَلِيّاً عليهما السلام قَدِ اجْتَمَعَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام قُلْ كَلِمَةَ حِكْمَةٍ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ تِيهُ الْفُقَرَاءِ٢ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ ثِقَةً بِاللَّهِ فَقَالَ الْخَضِرُ لِيُكْتَبْ هَذَا بِالذَّهَبِ.

أَمَالِي الْمُفِيدِ النَّيْسَابُورِيِّ وَ تَارِيخُ بَغْدَادَ قَالَ الْفَتْحُ بْنُ شخرف ٣ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْخَضِرَ عليهما السلام فِي الْمَنَامِ فَسَأَلَهُ نَصِيحَةً قَالَ فَأَرَانِي كَفَّهُ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ بِالْخُضْرَةِ.

قَدْ كُنْتَ مَيِّتاً فَصِرْتَ حَيّاً***وَ عَنْ قَلِيلٍ تَعُودُ مَيِّتاً

فَابْنِ لِدَارِ الْبَقَاءِ بَيْتاً***وَ دَعْ لِدَارِ الْفَنَاءِ بَيْتاً٤

«5»- جا، [المجالس] للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّوْلِيِّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذَا رَجُلٌ مُتَعَلِّقٌ بِالْأَسْتَارِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ

(١)1- 1. في المصدر: فانصرف.
(٢)2- 2. التيه: الصلف و الكبر. و في المصدر« نيه الفقراء» يقال: ناهت نفسه عن الشی ء أي انتهت و أبت فتركته.
(٣)3- 3. في المصدر: شنجرف.
(٤)4- 4. مناقب آل أبي طالب 1: 409- 410.

:  · /bihar/39/133/