Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١١٦

النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْقُدَسُ مِنْ أَقْدَاسِ الْجَنَّةِ وَ الْمَاءُ مِنَ الْكَوْثَرِ وَ الْقَطْرَةُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ الْمِنْدِيلُ مِنَ الْوَسِيلَةِ وَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ وَ الَّذِي نَاوَلَكَ الْمِنْدِيلَ مِيكَائِيلُ وَ مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيَّ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ قِفْ قَلِيلًا حَتَّى يَجِي ءَ عَلِيٌّ فَيُدْرِكَ مَعَكَ الْجَمَاعَةَ١.

بيان: قال الفيروزآبادي القدس كصرد و كتب قدح نحو الغمر و كجبل السطل ٢.

«3»- يل، [الفضائل] لابن شاذان فض، [كتاب الروضة] مِنْ فَضَائِلِهِ عليه السلام: أَنَّهُ كَانَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدْ دَنَتِ الْفَرِيضَةُ وَ لَمْ يَجِدْ مَاءً يُسْبِغُ بِهِ الْوُضُوءَ٣ فَرَمَقَ السَّمَاءَ بِطَرْفِهِ وَ الْخَلْقُ قِيَامٌ ٤ يَنْظُرُونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ عليهما السلام وَ مَعَ جَبْرَئِيلَ سَطْلٌ فِيهِ مَاءٌ وَ مَعَ مِيكَائِيلَ مِنْدِيلٌ فَوُضِعَ السَّطْلُ وَ الْمِنْدِيلُ ٥ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ٦ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ الْكَرِيمَ بِالْمِنْدِيلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ عَرَجَا إِلَى السَّمَاءِ وَ الْخَلْقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمَا٧.

«4»- يف، [الطرائف] أَخْطَبُ خُوارِزْمَ فِي الْمَنَاقِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقِ عَنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ وَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّيْفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَجَّاجٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَفَرْتُوثِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله صَلَاةَ الْعَصْرِ وَ أَبْطَأَ فِي رُكُوعِهِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ سَهَا وَ غَفَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ أَوْجَزَ فِي صَلَاتِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي وَسْطِ

(١)1- 1. مناقب آل أبي طالب 1: 407.
(٢)2- 2. القاموس 2: 239.
(٣)3- 3. في الروضة: يسبغ منه الوضوء.
(٤)4- 4. في المصدرين: و الناس قيام.
(٥)5- 5. في الروضة: فوضعا السطل و المنديل.
(٦)6- 6. في الفضائل: فأسبغ الوضوء من ذلك الماء.
(٧)7- 7. الفضائل: 116، و فيه: و الخلق ينظر إليهما. الروضة: 8.

:  · /bihar/39/116/