Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١٠٣

«11»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: لَمَّا عَطِشَ الْقَوْمُ يَوْمَ بَدْرٍ انْطَلَقَ عَلِيٌّ بِالْقِرْبَةِ يَسْتَقِي وَ هُوَ عَلَى الْقَلِيبِ إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ مَضَتْ فَلَبِثَ مَا بَدَا لَهُ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ أُخْرَى ثُمَّ مَضَتْ ثُمَّ جَاءَتْهُ أُخْرَى كَادَتْ أَنْ تَشْغَلَهُ وَ هُوَ عَلَى الْقَلِيبِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى مَضَى فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فِيهَا جَبْرَئِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الثَّانِيَةُ فِيهَا مِيكَائِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ الثَّالِثَةُ فِيهَا إِسْرَافِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ هُمْ مَدَدٌ لَنَا وَ هُمُ الَّذِينَ رَآهُمْ إِبْلِيسُ فَ نَكَصَ ١ عَلى عَقِبَيْهِ يَمْشِي الْقَهْقَرَى حِينَ يَقُولُ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ٢.

«12»- م، [تفسير الإمام عليه السلام] قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام٣: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَمَّ الْيَهُودَ فِي بُغْضِهِمْ لِجَبْرَئِيلَ الَّذِي كَانَ يُنَفِّذُ قَضَاءَ اللَّهِ فِيهِمْ بِمَا يَكْرَهُونَ وَ ذَمَّهُمْ أَيْضاً وَ ذَمَّ النَّوَاصِبَ فِي بُغْضِهِمْ لِجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ النَّازِلِينَ لِتَأْيِيدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَى الْكَافِرِينَ حَتَّى أَذَلَّهُمْ بِسَيْفِهِ الصَّارِمِ فَقَالَ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ٤ مِنَ الْيَهُودِ لِرَفْعِهِ ٥ مِنْ بُخْتَ نَصَّرَ أَنْ يَقْتُلَهُ دَانِيَالُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ كَانَ جَنَاهُ بُخْتَ نَصَّرُ حَتَّى بَلَغَ كِتَابُ اللَّهِ فِي الْيَهُودِ أَجَلَهُ وَ حَلَّ بِهِمْ مَا جَرَى فِي سَابِقِ عِلْمِهِ وَ مَنْ كَانَ أَيْضاً عَدُوّاً لِجَبْرَئِيلَ مِنْ سَائِرِ الْكَافِرِينَ وَ مِنْ أَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ النَّاصِبِينَ ٦ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ جَبْرَئِيلَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مُؤَيِّداً وَ لَهُ عَلَی أَعْدَائِهِ نَاصِراً وَ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجَبْرَئِيلَ لِمُظَاهَرَتِهِ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ مُعَاوَنَتِهِ لَهُمَا وَ انْقِيَادِهِ ٧ لِقَضَاءِ

(١)1- 1. نكص عن الامر: أحجم عنه.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ مخطوط. و أورده في البرهان 2: 90. و الآية في سورة الأنفال: 48.
(٣)3- 3. في المصدر: قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
(٤)4- 4. سورة البقرة: 97.
(٥)5- 5. في المصدر: لدفعه.
(٦)6- 6. في المصدر: المنافقين.
(٧)7- 7. في المصدر: و إنفاذه.

:  · /bihar/39/103/