Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٨٦

حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ١.

أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي الْمُهَذَّبِ وَ غَيْرُهُ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي حَمَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى مَنْكِبِهِ حَتَّى رَمَى أَصْنَامَ الْقُرَيْشِ مِنْ فَوْقِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ هَشَمَهَا٢.

«6»- مد، [العمدة] ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الطَّحَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنُوطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ مَا تَرَى هَذَا الصَّنَمَ يَا عَلِيُّ عَلَى الْكَعْبَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَحْمِلُكَ تَتَنَاوَلُهُ قَالَ بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ جَهَدُوا أَنْ يَحْمِلُوا مِنِّي بَضْعَةً وَ أَنَا حَيٌّ مَا قَدَرُوا وَ لَكِنْ قِفْ يَا عَلِيُّ قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَيْهِ إِلَى سَاقَيْ عَلِيٍّ عليه السلام فَوْقَ الْقَرَبُوسِ ثُمَّ اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ حَتَّى تَبَيَّنَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ مَا تَرَى يَا عَلِيُّ قَالَ أَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ شَرَّفَنِي بِكَ حَتَّى لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ بِيَدِي لَمَسِسْتُهَا فَقَالَ لَهُ تَنَاوَلِ الصَّنَمَ يَا عَلِيُّ فَتَنَاوَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَرَمَى بِهِ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ تَحْتِ عَلِيٍّ وَ تَرَكَ رِجْلَيْهِ فَسَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَضَحِكَ فَقَالَ لَهُ مَا أَضْحَكَكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ سَقَطْتُ مِنْ أَعْلَى الْكَعْبَةِ فَمَا أَصَابَنِي شَیْ ءٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَيْفَ يُصِيبُكَ وَ إِنَّمَا حَمَلَكَ مُحَمَّدٌ وَ أَنْزَلَكَ جَبْرَئِيلُ ٣.

يف، [الطرائف] ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى قَوْلِهِ: فَرَمَى بِهِ.

ثم قال و روی هذا الحديث الحافظ عندهم محمد بن موسى في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً٤ بأتم من هذه الألفاظ و المعاني و أرجح في تعظيم علي بن أبي طالب عليه السلام و ذكر محمد بن علي المازندراني في كتاب البرهان في أسباب نزول القرآن تخصيص النبي صلى اللّٰه عليه و آله لعلي عليه السلام بحمله على

(١)1- 1. كشف الغمّة: 24.
(٢)2- 2. مخطوط.
(٣)3- 3. تفحصنا المصدر و لم نجده فيه.
(٤)4- 4. سورة بني إسرائيل: 18.

:  · /bihar/38/86/