Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٨٥

دُرُوبَ ١ مَكَّةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ وَ قَدْ أَنَامَ اللَّهُ كُلَّ عَيْنٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اصْعَدْ عَلَى كَتِفِي يَا عَلِيُّ قَالَ ثُمَّ انْحَنَى النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَصَعِدْتُ عَلَى كَتِفِهِ فَأَلْقَيْتُ الْأَصْنَامَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ خَرَجْنَا مِنَ الْكَعْبَةِ٢ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ خَدِيجَةَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ آخِرُ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا٣ أَهْلُ مَكَّةَ وَجَدُوا الْأَصْنَامَ مَنْكُوسَةً مَكْبُوبَةً عَلَى رُءُوسِهَا فَقَالُوا مَا فَعَلَ هَذَا إِلَّا مُحَمَّدٌ٤ وَ ابْنُ عَمِّهِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بَعْدَهَا فِي الْكَعْبَةِ صَنَمٌ ٥.

«5»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ اجْلِسْ وَ صَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَنَهَضْتُ بِهِ فَرَأَى ٦ مِنِّي ضَعْفاً فَنَزَلَ وَ جَلَسَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ قَالَ فَنَهَضَ لِي ٧ قَالَ فَإِنَّهُ تُخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ وَ عَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ ٨ وَ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اقْذِفْ بِهِ فَقَذَفْتُ بِهِ فَتَكَسَّرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ٩ ثُمَّ نَزَلْتُ وَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ نَسْتَبِقُ

(١)1- 1. الدرب: باب السكة الواسع. الباب الأكبر. الطريق. و الصحيح كما في الروضة: و نحن نخترق دروب مكّة و اخترق في الأرض: مر فيها علی غير طريق.
(٢)2- 2. في الفضائل: فقلبت الأصنام على رءوسها و نزلت و خرجنا من الكعبة. و في الروضة: و أقلبت الأصنام على وجوهها و نزلت اه.
(٣)3- 3. في المصدرين: فلما أصبح.
(٤)4- 4. في المصدرين: ما فعل هذا بآلهتنا.
(٥)5- 5. الروضة: 3. الفضائل: 101.
(٦)6- 6. في المصدر: فذهبت لا نهض به فرأى اه.
(٧)7- 7. في المصدر: فنهض بي.
(٨)8- 8. في المصدر: و عن شماله و من بين يديه.
(٩)9- 9. في المصدر: كما تتكسر القوارير.

:  · /bihar/38/85/