فَأَرِنِي اسْمَكَ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَ أَخْبِرْنِي مَا اسْمُكَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ قَالَ فَأَرَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ اسْمَهُ فِي الصَّحِيفَةِ وَ قَالَ اسْمِي إِلْيَا فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله١ وَ بَايَعُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ أَكُنْ عِنْدَهُ مَنْسِيّاً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَثْبَتَنِي عِنْدَهُ فِي صَحِيفَةِ الْأَبْرَارِ٢.
باب 59 طهارته و عصمته صلى اللّٰه عليه و آله
«1»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: نَزَلَتْ فِيهِ بِالْإِجْمَاعِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً٣.
الْفِرْدَوْسُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الْفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ اجْنُبْنِی وَ بَنِیَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ٤ فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَی عَلِیٍّ.
وَ فِي خَبَرٍ: أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الطَّاهِرِينَ لِقَوْلِهِ نُقِلْتُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الطَّاهِرَاتِ لَمْ يَمْسَسْنِي سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّةِ٥ وَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَافِحُونَ وَ أَنْسَابُهُمْ غَيْرُ صَحِيحَةٍ وَ أُمُورُهُمْ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ.
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
:
· /bihar/38/62/