Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٣٤٤

يَا عَلِيُّ أَجِبِ النَّبِيَّ فَأَتَى عَلِيٌّ النَّبِيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ وَاخَيْتَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنَا وَاقِفٌ تَرَانِي وَ تَعْرِفُ مَكَانِي وَ لَمْ تُوَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَالَ إِنَّمَا ذَخَرْتُكَ لِنَفْسِي أَ لَا يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ أَخَا نَبِيِّكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّى لِي بِذَلِكَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَرْقَاهُ الْمِنْبَرَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَذَا مِنِّي ١ وَ أَنَا مِنْهُ أَلَا إِنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ قَرِيرَ الْعَيْنِ فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ بَخْ بَخْ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ٢.

فض، [كتاب الروضة] عَنِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَطَّارِ يَرْفَعُهُ إِلَى حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ نَزَلَ وَ قَدْ سُرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَجَعَلَ النَّاسُ يُبَايِعُونَهُ وَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ بَخْ بَخْ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ زَوْجَةُ مَنْ يُعَادِيكَ طَالِقَةٌ طَالِقَةٌ طَالِقَةٌ٣.

«19»- كشف، [كشف الغمة] ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ إِنِّي مُوَاخٍ بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ أَخِي وَ رَفِيقِي ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ٤ الْأَخِلَّاءُ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.

وَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام يَوْمَ الْمُوَاخَاةِ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

(١)1- 1. في المصدر: اللّٰهمّ ان هذا.
(٢)2- 2. كشف الغمّة: 96 و 97.
(٣)3- 3. الروضة: 11 و 12.
(٤)4- 4. سورة الحجر: 47.

:  · /bihar/38/344/