Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٣٤٢

وَ بَابِیَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ خِدْنِی فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى ١.

وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ ٢ فَبَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَلِیٌّ فَآخَی بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ أَخِي.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله آخَی بَيْنَ النَّاسِ وَ تَرَكَ عَلِيّاً حَتَّى بَقِيَ آخِرَهُمْ لَا يَرَى لَهُ أَخاً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ وَ تَرَكْتَنِي قَالَ وَ لِمَنْ تَرَانِي تَرَكْتُكَ إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ فَإِنْ ذَاكَرَكَ أَحَدٌ فَقُلْ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ لَا يَدَّعِيهَا بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ ٣.

يف، [الطرائف] رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَ ذَكَرَ: مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ إِلَّا كَذَّابٌ ٤.

«18»- كشف، [كشف الغمة] وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ٥ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَذَكَرَ قِصَّةَ مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ قَالَ عَلِيٌّ لَقَدْ ذَهَبَ رُوحِي وَ انْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ غَيْرِي فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَ الْكَرَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا اخْتَرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِی قَالَ قَالَ وَ مَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا وَرَّثَ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ ٦ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَ أَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ أَنْتَ أَخِي وَ رَفِيقِي ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وآله إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ٧ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.

(١)1- 1. كشف الغمّة: 86.
(٢)2- 2. في المصدر بين الصحابة.
(٣)3- 3. كشف الغمّة: 96.
(٤)4- 4. الطرائف: 17.
(٥)5- 5. أورد ترجمته مع حديث المواخاة في أسد الغابة 2: 221. و في( ك)« عن زيد بن ادمی» و هو سهو و في( ت) زيد بن آدم.
(٦)6- 6. في المصدر: ما ورث الأنبياء قبلي و سيأتي في صلى اللّٰه عليه و آله 346.
(٧)7- 7. سورة الحجر: 47.

:  · /bihar/38/342/