Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٣١٢

فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ وَ كُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَ يُنَاجِيهِ ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَهُ ذَلِكَ فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْداً١.

«13»- يف، [الطرائف] ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ فِي بَيْتِي لَمَّا حَضَرَتْهُ الْمَوْتُ ادْعُوا لِي حَبِيبِي فَدَعَوْتُ أَبَا بَكْرٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ ادْعُوا لِي حَبِيبِي فَقُلْتُ وَيْلَكُمْ ادْعُوا لَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَوَ اللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَلَمَّا رَآهُ فَرَّجَ لَهُ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِيهِ فَلَمْ يَزَلْ يَحْتَضِنُهُ حَتَّى قُبِضَ وَ يَدُهُ عَلَيْهِ.

وَ رَوَی أَيْضاً هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَائِهِمْ مِنْهُمُ الطَّبَرِيُّ فِي كِتَابِ الْوَلَايَةِ وَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ وَ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ خَطِيبُ خُوارِزْمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ أَبِی سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَ عَنْ عَائِشَةَ:

وَ رَوَی بَعْضُهُمْ ٢ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله بَعْدَ دُخُولِ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَلْتَفِتِ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله٣ وَ فَعَلَ مَعَهُ مِنَ الْإِعْرَاضِ عَنْهُ كَمَا فَعَلَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ٤.

«14»- يف، [الطرائف] رَوَى أَخْطَبُ خُوارِزْمَ عَنِ الْمُهَذَّبِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: وَ سُئِلَ بِأَيِّ لُغَةٍ خَاطَبَكَ رَبُّكَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ قَالَ خَاطَبَنِي بِلُغَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ يَا رَبِّ أَنْتَ خَاطَبْتَنِي أَمْ عَلِيٌّ قَالَ يَا أَحْمَدُ أَنَا شَیْ ءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ لَا أُقَاسُ بِالنَّاسِ وَ لَا أُوصَفُ بِالشُّبُهَاتِ بِالْأَشْيَاءِ خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً مِنْ نُورِكَ فَاطَّلَعْتُ عَلَى سَرَائِرِ قَلْبِكَ فَلَمْ أَجِدْ إِلَى قَلْبِكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخَاطَبْتُكَ بِلِسَانِهِ كَيْمَا تَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ ٥.

(١)1- 1. الطرائف: 37 و 38.
(٢)2- 2. في المصدر: و زاد بعضهم.
(٣)3- 3. في المصدر: فلم يلتفت إليه النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٤)4- 4. الطرائف: 38.
(٥)5- 5. الطرائف: 38.

:  · /bihar/38/312/