Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٣١١

يَقِفَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام مَوْقِفاً إِلَّا وَقَفَ مَعَهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ إِنِّی أَقِفُ وَ تُوقَفُ وَ أُسْأَلُ وَ تُسْأَلُ فَأَعِدَّ الْجَوَابَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّمَا أَنْتَ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِي تَزُولُ أَيْنَمَا زُلْتُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الَّذِي تُسْأَلُ حَتَّى أَهْتَدِيَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلْهُ فَلا هادِيَ لَهُ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقِي وَ مِيثَاقَكَ وَ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ وَ شِيعَتَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِيكُمْ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَرَأَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ١ هُمْ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُ ٢.

«11»- كا، [الكافي] عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اشْتَكَى عَيْنَهُ ٣ فَعَادَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَإِذَا هُوَ يَصِيحُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَ جَزَعاً أَمْ وَجَعاً٤ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا وَجِعْتُ وَجَعاً قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ لِقَبْضِ رُوحِ الْكَافِرِ نَزَلَ مَعَهُ سَفُّودٌ مِنَ النَّارِ فَنَزَعَ رُوحَهُ بِهِ ٥ فَتَصِيحُ جَهَنَّمُ فَاسْتَوَى عَلِيٌّ عليه السلام جَالِساً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ فَلَقَدْ أَنْسَانِي وَجَعِي مَا قُلْتَ ثُمَّ قَالَ هَلْ يُصِيبُ ذَلِكَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ نَعَمْ حَاكِمٌ جَائِرٌ وَ آكِلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً وَ شَاهِدُ زُورٍ٦.

«12»- يف، [الطرائف] أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: وَ الَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنَّ عَلِيّاً كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُ ٧ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ جَاءَ عَلِيٌّ مِرَاراً قُلْتُ فَاطِمَةُ أَظُنُّهُ ٨ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ قَالَتْ فَجَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ

(١)1- 1. سورة الرعد: 19. سورة الزمر. 9.
(٢)2- 2. تفسير فرات: 87 و 88.
(٣)3- 3. أي مرض عينه.
(٤)4- 4. يعنی صياحك من الجزع و عدم الصبر أو من شدة الوجع.
(٥)5- 5. في المصدر: فينزع روحه به.
(٦)6- 6. فروع الكافي( الجزء الثالث من الكافي طبعة طهران) 253 و 254.
(٧)7- 7. في المصدر: و لقد سمعت.
(٨)8- 8. كذا في النسخ؛ و في المصدر« قال أظنه اه» و علی أي لا يخلو عن اضطراب. و الظاهر: قالت فاطمة: أظنه اه.

:  · /bihar/38/311/