Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٥٣

وَ إِنْ كَانَ نَائِبَةٌ١ كُنَّا مِنْ دُونِهِ فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ أَقْدَمُكُمْ سِلْماً وَ إِسْلَاماً٢.

«49»- يف، [الطرائف] الثَّعْلَبِيُّ: فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ-٣ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ ٤.

تتميم: أقول لا يخفى على من شم رائحة الإنسانية و ترقى عن دركات البهيمية و العصبية أن سبق إسلامه صلوات اللّٰه عليه مع ورود تلك الأخبار المتواترة من طرق الخاصة و العامة من أوضح الواضحات و الشاك فيه كالمنكر لأجلي البديهيات و أن من تمسك بأن إيمانه كان في الطفولية و لم يكن معتبرا فقد نسب الجهل إلى سيد المرسلين حيث كلفه ذلك و مدحه به في كل موطن و به أظهر فضله علی العالمين و إلی أشرف الوصيين ٥ حيث تمدح و افتخر و احتج به في مجامع المسلمين و إلی الصحابة و التابعين حيث لم ينكروا عليه ذلك مع كون أكثرهم من المنافقين و المعاندين ثم اعلم أنا قد تركنا كثيرا من الروايات و ما يمكن ذكره من التأييدات في هذا المطلب حذرا من التكرار و الإسهاب ٦ و الإطالة و الإطناب فقد روى ابن بطريق في كتاب العمدة٧ في سبق إسلامه و صلاته من مسند أحمد بن حنبل ثلاثة عشر حديثا و من تفسير الثعلبي أربعة و من مناقب ابن المغازلي سبعة و روی في المستدرك أيضا أخبارا كثيرة في ذلك و رواه صاحب الصراط المستقيم بأسانيد من طرقهم و العلامة في كشف الحق ٨ و كشف اليقين ٩ و غيرهما بأسانيد من كتبهم و قد تركنا إيرادها مع كثير مما أورده المفيد في الإرشاد١٠ و النيسابوري في

(١)1- 1. في المصدر: و ان كانت نائبة.
(٢)2- 2. الطرائف: 7.
(٣)3- 3. سورة الواقعة: 10 و 11.
(٤)4- 4. لم نجده في المصدر المطبوع.
(٥)5- 5. أي فقد نسب الجهل إلى أشرف الوصيين.
(٦)6- 6. أسهب الكلام: أطال.
(٧)7- 7. ص 30- 33.
(٨)8- 8. ص 101 و 102 و 110.
(٩)9- 9. ص 8- 12 و 63.
(١٠)10- 10. ص 13 و 14.

:  · /bihar/38/253/