Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٥٢

فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ يُدْخَلَ ١ شَاةٌ فَأَدَمَهَا٢ ثُمَّ قَالَ ادْنُوا بِسْمِ اللَّهِ فَدَنَا الْقَوْمُ عَشَرَةً عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا ثُمَّ دَعَا بِقَعْبٍ ٣ مِنْ لَبَنٍ فَجَرَعَ مِنْهُ جُرْعَةً ثُمَّ قَالَ لَهُمُ اشْرَبُوا بِسْمِ اللَّهِ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا فَبَدَرَهُمْ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ هَذَا مَا سَحَرَكُمْ بِهِ الرَّجُلُ فَسَكَتَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ثُمَّ دَعَاهُمْ مِنَ الْغَدِ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ ثُمَّ أَنْذَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْبَشِيرُ بِمَا لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِهِ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَسْلِمُوا وَ أَطِيعُوا تَهْتَدُوا وَ مَنْ يُؤَاخِينِي وَ يُؤَازِرُنِي وَ يَكُونُ وَلِيِّي وَ وَارِثِی وَ وَصِيِّي بَعْدِی وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ يَقْضِی دَيْنِي فَسَكَتَ الْقَوْمُ وَ أَعَادَ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَ فِي الْكُلِّ يَسْكُتُ الْقَوْمُ وَ يَقُولُ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا فَقَالَ أَنْتَ فَقَامَ الْقَوْمُ وَ هُمْ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ أَطِعْ ابْنَكَ فَقَدْ أُمِّرَ عَلَيْكَ ٤.

«47»- يف، [الطرائف] رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جَمَعَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ٥ فَاجْتَمَعُوا ثَلَاثِينَ فَأَكَلُوا وَ شَرِبُوا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ مَنْ يَضْمَنُ عَلَىَّ دَيْنِي ٦ وَ مَوَاعِيدِي وَ يَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ وَ يَكُونُ خَلِيفَتِي ٧ فَقَالَ رَجُلٌ لَمْ يُسَمِّهِ شَرِيكٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ ٨ تَجِدُ مَنْ يَقُومُ بِهَذَا ثُمَّ قَالَ الْآخَرُ يُعْرَضُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنَا فَقَالَ أَنْتَ.

وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ وَ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ:٩.

«48»- يف، [الطرائف] ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقُلْنَا مَنْ أَحَبُّ أَصْحَابِكَ إِلَيْكَ فَإِنْ كَانَ أَمْرٌ كُنَّا مَعَهُ

(١)1- 1. كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر أن يذحل.
(٢)2- 2. في المصدر: يأدمها.
(٣)3- 3. و هو القدح الضخم الغليظ.
(٤)4- 4. الطرائف: 7.
(٥)5- 5. في المصدر: جمع النبيّ أهل بيته.
(٦)6- 6. في المصدر: من يضمن عني ديني.
(٧)7- 7. في المصدر: تقديم و تأخير بين الجملتين.
(٨)8- 8. في المصدر: أنت كنت.
(٩)9- 9. الطرائف: 7.

:  · /bihar/38/252/