Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٠٨

إِنَّ عَلِيّاً وَ جَعْفَراً ثِقَتِي***عِنْدَ مُلِمِّ الزَّمَانِ وَ الْكُرَبِ

وَ اللَّهِ لَا أَخْذُلُ النَّبِيَّ وَ لَا***يَخْذُلُهُ مِنْ بَنِيَّ ذُو حَسَبٍ

أَجْعَلُهُمَا عُرْضَةَ الْعِدَى وَ إِذَا***أُتْرَكُ مَيِّتاً أُنْمَي إِلَى حَسَبِي

لَا تَخْذُلَا وَ انْصُرَا ابْنَ عَمِّكُمَا***أَخِي لِأُمِّي مِنْ بَيْنِهِمْ وَ أَبِي ١

«3»- شی، [تفسير العياشي] عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ أُمَّتِي عُرِضَ عَلَيَّ فِي الْمِيثَاقِ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِي عَلِيٌّ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَنِي حِينَ بُعِثْتُ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ ٢.

«4»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ الْقِيرَاطِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ الْوَرَّاقِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خونعة بْنِ حَمْزَةَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْنَا وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ رَجُلَانِ مِنَّا عَنْ طَلَاقِ الْأَمَةِ فَقَامَ مَعَهَا وَ قَالَ انْطَلِقَا فَجَاءَ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا أَصْلَعُ ٣ فَقَالَ يَا أَصْلَعُ كَمْ طَلَاقُ الْأَمَةِ قَالَ فَأَشَارَ٤ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا يَعْنِي اثْنَتَيْنِ قَالَ فَالْتَفَتَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَقَالَ طَلَاقُهَا اثْنَتَانِ فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا سُبْحَانَ اللَّهِ جِئْنَاكَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلْنَاكَ فَجِئْتَ إِلَى رَجُلٍ وَ اللَّهِ مَا كَلَّمَكَ فَقَالَ عُمَرُ وَيْلَكَ أَ تَدْرِی مَنْ هَذَا هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وُضِعَتَا فِي كِفَّةٍ وَ وُضِعَ إِيمَانُ عَلِيٍّ فِي

(١)1- 3. روضة الواعظين: 76. مناقب آل أبي طالب 1: 251 و لم يذكر البيت الثالث في الروضة.
(٢)2- 4. مخطوط.
(٣)3- 5. في المصدر: فيها رجل أصلع.
(٤)4- 6. في المصدر: ما طلاق الأمة؟ فأشار له اه.

:  · /bihar/38/208/