Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٠٦

الْعُكْبَرِيِّ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ وَ كِتَابُ الْمَبْعَثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ التاريخ [تَارِيخُ] النَّسَوِيِ ١ وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ وَ كِتَابُ الْمَاوَرْدِيِّ وَ مُسْنَدُ أَبِی يَعْلَی الْمَوْصِلِيِّ وَ يَحْيَی بْنُ مَعِينٍ وَ كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ عَلْقَمَةَ الْبَجَلِيِّ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَالَ: رَأَى عَفِيفٌ ٢ أَخُو الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ شَابّاً يُصَلِّي ثُمَّ جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ قَالَ وَيْحَكَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ هَذَا عَلِیٌّ وَ هَذِهِ خَدِيجَةُ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ رَبَّهُ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَمَرَ بِهَذَا الدِّينِ وَ اللَّهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ.

وَ فِي كِتَابِ النَّسَوِيِّ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ٣ بَعْدَ إِسْلَامِهِ لَوْ كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ كُنْتُ ثَانِياً مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَفِيفٍ قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ مَكَّةَ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ جَمِيلٍ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ يَا عَفِيفُ مَا رَأَيْتَ فِي سَفَرِكَ هَذَا فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ صَدَقَكَ الْعَبَّاسُ وَ اللَّهِ إِنَّ دِينَهُ لَخَيْرُ الْأَدْيَانِ وَ إِنَّ أُمَّتَهُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ قُلْتُ فَلِمَنِ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ لِابْنِ عَمِّهِ وَ خَتَنِهِ عَلَى بِنْتِهِ يَا عَفِيفُ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ يَمْنَعُهُ حَقَّهُ.

ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ٤ عَنْ رَجُلٍ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فِي خَبَرٍ: هَجَمَ ٥ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَعْنِی أَبَا طَالِبٍ وَ نَحْنُ سَاجِدَانِ قَالَ أَ فَعَلْتُمَاهَا٦ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ انْظُرْ كَيْفَ تَنْصُرُهُ وَ جَعَلَ يُرَغِّبُنِي فِي ذَلِكَ وَ يَحُضُّنِی عَلَيْهِ الْخَبَرَ.

(١)1- 1. كذا في( ك). و في غيره من النسخ و كذا المصدر« و التاريخ عن النسوي» و الظاهر: و تاريخ النسوي.
(٢)2- 2. أورد الجزريّ ترجمته مع هذه الرواية مفصلة في أسد الغابة 3: 414 و 415.
(٣)3- 3. في المصدر: أنه كان عفيف يقول.
(٤)4- 4. بتقديم المعجمة كما في جامع الرواة 2: 371.
(٥)5- 5. هجم عليه: انتهى إليه بغتة علی غفلة منه.
(٦)6- 6. كان هذا القول صدر من أبی طالب اظهارا للسرور و البهجة كما يؤيده ذيله، فانه لما رآهما يصليان بملاء من الناس فرح و ابتهج و قال عند ذلك: أ فعلتماها؟ أي الحمد للّٰه علی توفيقه لكما بذلك.

:  · /bihar/38/206/