حظكم يا بني هاشم من الخلافة و اللّٰه ما حظكم منها إلا علي بن أبي طالب فرجع الرشيد عما كان يقول.
مُعْجَمُ الطَّبَرَانِيِّ، عَنْ عُلَيْمٍ الْجُهَنِيِّ وَ فِي أَخْبَارِ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام عَنْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: لَيْلَةَ أَسْرَى بِي رَبِّي فَأَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ بِثَلَاثٍ أَنَّهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ١ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِّ: يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ٢ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.
يُوسُفُ الْقَطَّانُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ٣ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَئِمَّةَ الْهُدَی وَ مَصَابِيحَ الدُّجَى وَ أَعْلَامَ التُّقَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهم السلام ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ جُوزُوا الصِّرَاطَ أَنْتُمْ وَ شِيعَتُكُمْ وَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ يَدْعُو أَئِمَّةَ الْفِسْقِ قَالَ وَ اللَّهِ ٤ يَزِيدُ مِنْهُمْ فَيُقَالُ لَهُ خُذْ بِيَدِ شِيعَتِكَ إِلَى النَّارِ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
أَنْبَأَنِي الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ وَارِثِی.
فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله فِي خَبَرٍ: وَ أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَارِثِی قَالَ وَ مَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا وَرِثَ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي قَالَ وَ مَا وَرِثَ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ قَالَ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ.
زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: وَرِثَ عَلِيٌّ عليه السلام عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ وَرِثَتْ فَاطِمَةُ
:
· /bihar/38/154/