Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ١٥٣

إِذَا أَمَرَكُمْ فَأَطِيعُوهُ أَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي مَا قُلْتُ لَكُمْ فِي عَلِيٍّ إِلَّا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي ١.

«127»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب تَفْسِيرَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ عَلِیِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الْخُلَفَاءُ أَرْبَعَةٌ آدَمُ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً٢ وَ دَاوُدُ يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ ٣ يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ هَارُونُ قَالَ مُوسَى اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي ٤ وَ عَلِیٌ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ٥ يَعْنِي عَلِيّاً لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ آدَمَ وَ دَاوُدَ وَ هَارُونَ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ يَعْنِي الْإِسْلَامَ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ يَعْنِي الْعَاصِينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ.

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْمَعْنَى.

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُودِيَ أَيْنَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ دَاوُدُ فَيُقَالُ لَسْنَا أَرَدْنَاكَ وَ إِنْ كُنْتَ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَيَقُومُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَيَأْتِي النِّدَاءُ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ ٦ بِحَبْلِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِيَسْتَضِی ءَ بِنُورِهِ وَ يُشَيِّعَهُ إِلَی الْجَنَّةِ.

و نهی هارون الرشيد أن يقال لعلي عليه السلام خليفة قال أبو معاوية الضرير يا أمير المؤمنين قالت تيم منا خليفة رسول اللّٰه و قالت بنو أمية منا خليفة الخلفاء فأين

(١)1- 1. كنز الكراجكيّ: 209.
(٢)2- 2. سورة البقرة: 30.
(٣)3- 3. سورة ص: 26.
(٤)4- 4. سورة الأعراف: 142.
(٥)5- 5. سورة النور: 55، و ما بعدها ذيلها.
(٦)6- 6. في المصدر: فيتعلق.

:  · /bihar/38/153/