رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ وَ نَحْنُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَنَظَرُوا وَ كُنْتُ فِيمَنْ نَظَرَ فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَدْ طَلَعَ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَاسْتَقْبَلَهُ وَ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَقَالَ هَذَا إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي طَاعَتُهُ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ١.
«35»- لي، [الأمالي] للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّهُ جَاعِلٌ لِي مِنْ أُمَّتِي أَخاً وَ وَارِثاً وَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هُوَ فَأَوْحَى إِلَيَّ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ إِمَامُ أُمَّتِكَ وَ حُجَّتِي عَلَيْهَا بَعْدَكَ فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هُوَ فَأَوْحَى إِلَيَّ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ ذَاكَ مَنْ أَحَبَّهُ وَ يُحِبُّنِي ذَاكَ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِي وَ الْمُقَاتِلُ لِنَاكِثِي عَهْدِي وَ الْقَاسِطِينَ فِي حُكْمِي وَ الْمَارِقِينَ مِنْ دِينِي ذَاكَ وَلِيِّي حَقّاً زَوْجُ ابْنَتِكَ وَ أَبُو وُلْدِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ٢.
«36»- لي، [الأمالي] للصدوق الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: أَنَا سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ هُوَ أَخِي وَ وَارِثِی وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي وَ وَلَايَتُهُ فَرِيضَةٌ وَ اتِّبَاعُهُ فَضِيلَةٌ وَ مَحَبَّتُهُ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةٌ فَحِزْبُهُ حِزْبُ اللَّهِ وَ شِيعَتُهُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَ أَوْلِيَاؤُهُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاؤُهُ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ هُوَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمِيرُهُمْ بَعْدِی ٣.
«37»- لي، [الأمالي] للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ الْقَصْرِيِ ٤ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ
:
· /bihar/38/107/