دفنت عمي ثم غادرته١***صفيح لبن و تراب ثری
ما قاله قط و لو قاله*** قلت اتقاء من أبي جعفر
و له عند رجوعه إلى الحق ٢.
تجعفرت باسم اللّٰه و اللّٰه أكبر***و أيقنت أن اللّٰه يعفو و يغفر
و دنت بدين غير ما كنت دانيا***به و نهاني سيد الناس جعفر
فقلت له هبني تهودت برهة***و إلا فديني دين من يتنصر
فلست بغال ما حييت و راجعا٣***إلى ما عليه كنت أخفي و أضمر
و لا قائلا قولا لكيسان بعدها***و إن عاب جهال مقالي و أكبروا
و لكنه عني مضى لسبيله***على أحسن الحالات يقفى و يؤثر٤.
و كان كثير عزة٥ كيسانيا و مات علی ذلك و له في مذهب الكيسانية قوله:
ألا إن الأئمة من قريش***ولاة الحق أربعة سواء
علي و الثلاثة من بنيه***هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان و بر***و سبط غيبته كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتى***يقود الخيل يقدمها اللواء
يغيب فلا يرى فيهم زمانا***برضوى عنده غيل و ماء٦.
قال الشيخ أدام اللّٰه عزه و أنا أعترض على أهل هذه الطائفة مع اختلافها في مذاهبها بما أدل به على فساد أقوالها بمختصر من القول و إشارة إلى معاني الحجاج دون استيعاب ذلك و بلوغ الغاية فيه إذ ليس غرضي القصد لنقض المذاهب الشاذة
:
· /bihar/37/4/