Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٢٣٩

معاني القرآن الولي و المولی في كلام العرب واحد و في قراءة عبد اللّٰه بن مسعود إنما مولاكم اللّٰه و رسوله مكان وليكم اللّٰه و قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتابه في القرآن المعروف بالمشكل و المولی في اللغة ينقسم إلى ثمانية أقسام أولهن المولى المنعم ١ ثم المنعم عليه المعتق و المولی الولي و المولی الأولى بشي ء٢ و ذكر شاهدا عليه الآية التي قدمنا ذكرها و بيت لبيد و المولی الجار و المولی ابن العم و المولی الصهر و المولی الحليف و استشهد لكل واحد من أقسام المولى بشي ء من الشعر لم نذكره لأن غرضنا سواه و قال أبو عمر غلام تغلب في تفسير بيت الحارث بن حلزة الذي هو زعموا أن كل من شرب العير موال لنا٣ أقسام المولى و ذكر في جملة الأقسام أن المولى السيد و إن لم يكن مالكا و المولی الولي و قد ذكر جماعة ممن يرجع إلى مثله في اللغة أن من جملة أقسام مولى السيد الذي ليس هو بمالك و لا معتق و لو ذهبنا إلى ذكر جميع ما يمكن أن يكون شاهدا فيما قصدناه لأكثرنا و فيما أدركناه كفاية و مقنع انتهی كلامه قدس سره ٤.

و قال الجزري في النهاية قد تكرر اسم المولى ٥ في الحديث و هو اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب و المالك و السيد و المنعم و المعتق و الناصر و المحب و التابع و الجار و ابن العم و الحليف و العقيد و الصهر و العبد و المعتق و المنعم عليه و كل

من ولی أمرا و قام به فهو مولاه و وليه و منه الحديث من كنت مولاه فعلي مولاه يحمل على أكثر الأسماء المذكورة و منه الحديث أيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل و روی وليها أي متولي أمرها٦.

و قال البيضاوي و الزمخشري ٧ و غيرهما من المفسرين في تفسير قوله تعالى هِيَ

(١)1- 1. في المصدر: المولی المنعم المعتق.
(٢)2- 2. في المصدر: الأولی بالشی ء.
(٣)3- 3. الشعر هكذا « زعموا أن كل من ضرب العير موال لنا و أنا اللواء » راجع المعلقات السبعة.
(٤)4- 4. الشافي: 133 و 134.
(٥)5- 5. في المصدر: ذكر المولی.
(٦)6- 6. النهاية 4: 231 و 232.
(٧)7- 7. راجع تفسير البيضاوي 2: 211. و الكشّاف 3: 163.

:  · /bihar/37/239/