Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٢٣٢

هم المولى و إن جنفوا علينا١***و إنا من لقائهم لزور

قال أبو عبيد يعني الموالي أي بني العم و هو كقوله تعالی نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا٢ و أما قول لبيد.

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه***مولى المخافة خلفها و أمامها

فيريد أنه أولى موضع أن تكون فيه الحرب و قوله فغدت تم الكلام كأنه قال فغدت هذه البقرة و قطع الكلام ثم ابتدأ كأنه قال تحسب أن كلا الفرجين مولى المخافة و المولی الحليف و قال.

موالي حلف لا موالي قرابة***و لكن قطينا يسألون الأتاويا

يقول: هم حلفاء لا أبناء عم انتهى ٣.

قوله فإن قال قائل إن لنا أن نروي أقول كانت النسخة سقيمة هاهنا و لعل مراد السائل أنه يكفي لرد استدلالك أن نروي خبرا في معنى من كنت مولاه معارضا لخبرك الذي أوردته في ذلك و قد روينا خبر زيد بن حارثة و حاصل الجواب أنك إن نقلت من أخبارنا ما يدفع خبرنا المختص بنا و يئول الخبر على خلاف ما هو مقصودنا ينفعك في رد استدلالنا و أما إذا أتيت بالخبر من طريقك الذي تختص به فيكون خبرنا الذي نخص به ٤ مقاوما لخبرك و إذا تعارضا تساقطا فبقي الخبر المجمع عليه و ما استدللنا عليه من ظاهره حجة لنا عليكم.

«101»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَلَمِ بْنِ سَابُورَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله :عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَوْلَى كُلِ

(١)1- 1. جنف عليه: ظلم و جار.
(٢)2- 2. سورة الحجّ: 5. قال الطبرسيّ في مجمع البيان« 7: 71» أي نخرج من بطون امهاتكم و أنتم اطفال، و الطفل: الصغير من الناس، و إنّما وحّد و المراد به الجمع لانه بمعنى المصدر كقولهم: رجل عدل و رجال عدل.
(٣)3- 3. الصحاح ج 6 ص 2529.
(٤)4- 4. في( م): نختص به.

:  · /bihar/37/232/