Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٢٣

وجوب الإمام ١ مع فقدهم لولد الحسن و بطلان دعوى من ادعى وجوده فيما زعموا من الإمامية.

قال الشيخ أدام اللّٰه عزه و ليس من هؤلاء الفرق التي ذكرناها فرقة موجودة في زماننا هذا و هو من سنة٢ ثلاث و سبعين و ثلاثمائة إلا الإمامية الاثنا عشرية القائلة بإمامة ابن الحسن المسمى باسم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله القاطعة على حياته و بقائه إلى وقت قيامه بالسيف حسب ما شرحناه فيما تقدم عنهم و هم أكثر فرق الشيعة عددا و علما و متكلمون نظار و صالحون عباد متفقهة٣ و أصحاب حديث و أدباء و شعراء و هم وجه الإمامية و رؤساء جماعتهم و المعتمد عليهم في الديانة و من سواهم منقرضون لا يعلم أحد من الأربع عشرة٤ فرقة التي قدمنا ذكرها ظاهرا بمقالة و لا موجودا على هذا الوصف من ديانته و إنما الحاصل منهم خبر عمن سلف ٥ و أراجيف بوجود قوم منهم لا يثبت ٦.

و أما الفرقة القائلة بحياة أبي محمد عليه السلام فإنه يقال لها ما الفصل بينك و بين الواقفة و الناووسية فلا يجدون فصلا.

و أما الفرقة التي زعمت ٧ أن أبا محمد عاش من بعد موته و هو المنتظر فإنه يقال لها إذا جاز أن تخلو الدنيا من إمام حي يوما فلم لا جاز أن يخلو منه سنة و ما الفرق بين ذلك و بين أن تخلو أبدا من إمام و هذا خروج عن مذهب الإمامية و قول بمذهب الخوارج و المعتزلة و من صار إليه من الشيعة كلم كلام الناصبة و دل على وجوب الإمامة٨ ثم يقال لهم ما أنكرتم أن يكون الحسن عليه السلام ميتا لا محالة و لم يعش بعد و سيعيش و هذا نقض مذاهبهم فأما ما اعتلوا به من أن القائم إنما سمي بذلك

(١)1- 1. في المصدر: ما يجب في العقل من وجوب الإمامة.
(٢)2- 2. في المصدر: و هو سنة اه.
(٣)3- 3. في المصدر: و متكلمون و نظار و صالحون و عباد و متفقهة اه.
(٤)4- 4. في المصدر: من جملة الاربع عشر اه.
(٥)5- 5. في المصدر: حكاية عمن سلف.
(٦)6- 6. في المصدر: لا تثبت. و الاراجيف: الاخبار المختلفة الكاذبة السيئة.
(٧)7- 7. في المصدر: و اما الفرقة الأخرى التي زعمت.
(٨)8- 8. في( ت) كلم كلام الناصبة و دل على عدم وجوب الإمامة.

:  · /bihar/37/23/