إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ مِنْ صِيَامِهِمْ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَوَّالٍ يُؤْتَی فِيهِ كَذَا وَ يُجْتَنَبُ فِيهِ كَذَا فَدَلَّهُ عَلَى الصِّيَامِ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِ فَدَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أُمَّتَهُ عَلَی الصِّيَامِ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ فِي حَجِّهِمْ مِثْلَ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ فَدَلَّهُ عَلَى الْحَجِّ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِ فَدَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أُمَّتَهُ عَلَی الْحَجِّ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ فِي حَجِّهِمْ مِثْلَ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ فَدَلَّهُ عَلَى الْحَجِّ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِ فَدَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أُمَّتَهُ عَلَی الْحَجِّ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ مِنْ وَلِيِّهِمْ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ وَ حَجِّهِمْ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله رَبِّ أُمَّتِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ تَفْسِيرُهَا أَ تَخْشَی النَّاسَ فَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَرَفَعَهَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ ١.
«35»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ قَبْلُ إِلَّا وَ قَدْ عُمِّرَ ثُمَّ دَعَاهُ اللَّهُ فَأَجَابَهُ وَ أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَی فَأُجِيبَ وَ أَنَا مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَدَّيْتَ مَا عَلَيْكَ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ إِلَّا
أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ رَبِّي عَهْداً عَهِدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ ثُمَّ قَالَ هَلْ سَمِعْتُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا فَقَالَ قَائِلٌ قَدْ سَمِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ٢.
«36»- م، [تفسير الإمام عليه السلام] قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام ٣: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا أَوْقَفَ
:
· /bihar/37/141/