Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ١٣٢

بأسمائهم لسميت و اعلموا أن اللّٰه قد نصبه لكم وليا و إماما مفترضا طاعته ١ علی المهاجرين و الأنصار و علی التابعين و علی البادي و الحاضر و علی العجمي و العربي و علی الحر و المملوك و علی الكبير و الصغير و إلی الأبيض و الأسود و علی كل موحد فهو ماض حكمه جائز قوله نافذ أمره ملعون من خالفه مرحوم من صدقه معاشر الناس تدبروا القرآن و افهموا آياته و محكماته و لا تتبعوا متشابهه فو اللّٰه لا يوضح تفسيره إلا الذي أنا آخذ بيده و رافعها بيدي و معلمكم أن من كنت مولاه فهو مولاه و هو علي معاشر الناس إن عليا و الطيبين من ولدي من صلبه هم الثقل الأصغر و القرآن الثقل الأكبر لن يفترقا حتى يردا علی الحوض و لا تحل إمرة المؤمنين لأحد بعدي غيره.

ثم ضرب بيده إلى عضده ٢ فرفعه على درجة دون مقامه متيامنا عن وجه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فرفعه بيده و قال أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم قالوا اللّٰه و رسوله فقال صلى اللّٰه عليه و آله ألا من كنت مولاه فهذا علی مولاه اللّٰهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله إنما أكمل اللّٰه لكم دينكم بولايته و إمامته و ما نزلت آية خاطب اللّٰه بها المؤمنين إلا بدأ به و لا شهد اللّٰه بالجنة في هل أتى إلا له و لا أنزلها في غيره ذرية كل نبي من صلبه و ذريتي من صلب علي لا يبغض عليا إلا شقي و لا يوالي عليا إلا تقي و في علی نزلت وَ الْعَصْرِ و تفسيرها و رب عصر القيامة إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أعداء آل محمد إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا بولايتهم وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ بمواساة إخوانهم وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ في غيبة غائبهم.

معاشر الناس آمنوا باللّٰه و رسوله و النور الذي أنزل أنزل اللّٰه النور في ثم في علي ثم النسل منه إلى المهدي الذي يأخذ بحق اللّٰه معاشر الناس إني رسول اللّٰه قد خلت من قبلي الرسل إلا أن عليا الموصوف بالصبر و الشكر ثم من بعده من ولده من صلبه

معاشر الناس قد ضل من قبلكم أكثر الأولين أنا صراط اللّٰه المستقيم الذي أمركم أن تسلكوا الهدى إليه ثم علي من بعدي ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون

(١)1- 1. في المصدر: مفترض الطاعة خ ل.
(٢)2- 2. في المصدر: على عضده خ ل.

:  · /bihar/37/132/