Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ١١٧

أي فلا أرتفع و انتعش العاثر إذا نهض من عثرته ١ و قال الكتيبة القطعة العظيمة من الجيش ٢.

قوله صلى اللّٰه عليه و آله: أو علي بن أبي طالب عطف على الياء في قوله لتجدوني و سكونه و التفاته كان لاستماع الوحي حيث أوحي إليه أنه يفعل ذلك علي عليه السلام و قال الجزري في حديث الحوض فأقول سحقا سحقا أي بعدا بعدا٣ قوله نعيت إلي نفسي قال الطبرسي اختلف في أنهم من أي وجه علموا ذلك و ليس في ظاهره نعي ٤ فقيل لأن التقدير فسبح بحمد ربك فإنك حينئذ لاحق باللّٰه و ذائق الموت كما ذاق من قبلك من الرسل و عند الكمال يرقب الزوال كما قيل.

إذا تم أمر دنا نقصه٥***توقع زوالا إذا قيل تم.

و قيل :لأنه سبحانه أمره بتجديد التوحيد و استدراك الفائت بالاستغفار و ذلك مما يلزم عند الانتقال من هذه الدار إلى دار الأبرار٦.

و قال الجزري فيه نضر اللّٰه امرأ سمع مقالتي فوعاها نضره و نضره و أنضره أي نعمه و يروي بالتخفيف و التشديد من النضارة و هي في الأصل حسن الوجه و البريق و إنما أراد حسن خلقه و قدره ٧ و قال في قوله يغل هو من الإغلال الخيانة في كل شي ء و يروي يغل بفتح الياء من الغل و هو الحقد و الشحناء أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق و روی يغل بالتخفيف من الوغول في الشر٨ و المعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة و الدغل و الشر و عليهن في موضع الحال تقديره لا يغل كائنا عليهن قلب مؤمن ٩.

(١)1- 1. النهاية 4: 157.
(٢)2- 2. النهاية 4: 7.
(٣)3- 3. النهاية 2: 150.
(٤)4- 4. نعی لنا فلانا: اخبرنا بوفاته.
(٥)5- 5. في المصدر: بدا نقصه.
(٦)6- 6. مجمع البيان 10: 554.
(٧)7- 7. النهاية 3: 152.
(٨)8- 8. في المصدر: من الوغول: الدخول في الشر.
(٩)9- 9. النهاية 3: 168.

:  · /bihar/37/117/