Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٩

صلى اللّٰه عليه و آله أَفْضَلُ وَالِدَيْكُمْ وَ أَحَقُّهُمَا بِشُكْرِكُمْ مُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ أَنَا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَحَقُّنَا عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ وَالِدَيْهِمْ ١ فَإِنَّا نُنْقِذُهُمْ إِنْ أَطَاعُونَا مِنَ النَّارِ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ وَ نُلْحِقُهُمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بِخِيَارِ الْأَحْرَارِ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السّلام أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ يُقِيمَانِ أَوَدَهُمْ ٢ وَ يُنْقِذَانِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ الدَّائِمِ إِنْ أَطَاعُوهُمَا وَ يُبِيحَانِهِمُ النَّعِيمَ الدَّائِمَ إِنْ وَافَقُوهُمَا وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام مُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ بِحَقِّهِمَا عَارِفاً وَ لَهُمَا فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ مُطِيعاً يَجْعَلُهُ اللَّهُ مِنْ أَفْضَلِ سُكَّانِ جِنَانِهِ وَ يُسْعِدُهُ بِكَرَامَاتِهِ وَ رِضْوَانِهِ وَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام مَنْ عَرَفَ حَقَّ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ ٣ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عليهما السّلام وَ أَطَاعَهُمَا حَقَّ الطَّاعَةِ قِيلَ لَهُ تَبَحْبَحْ ٤ فِي أَيِّ الْجِنَانِ شِئْتَ ٥ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام إِنْ كَانَ الْأَبَوَانِ إِنَّمَا عَظُمَ حَقُّهُمَا عَلَى أَوْلَادِهِمَا لِإِحْسَانِهِمَا إِلَيْهِمْ فَإِحْسَانُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عليهما السّلام إِلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ فَهُمَا بِأَنْ

يَكُونَا أَبَوَيْهِمْ أَحَقُّ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ قَدْرُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ قَدْرُ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ عِنْدَهُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عليهما السّلام وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام مَنْ رَعَى حَقَّ أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عليهما السّلام لَمْ يَضُرَّهُ مَا ضَاعَ ٦ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ نَفْسِهِ وَ سَائِرِ عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّهُمَا يُرْضِيَانِهِمَا بِسَعْيِهِمَا

(١)1- في المصدر: من حقّ ابوي والديهم.
(٢)2- الاود: العوج.
(٣)3- في المصدر: الافضل و كذا فيما يأتي إلى آخر الرواية.
(٤)4- تبحبح: تمكن في المقام.
(٥)5- في المصدر: حيث شئت.
(٦)6- في المصدر: ما أضاع.

:  · /bihar/36/9/