Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٠

وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليهما السّلام يُعَظَّمُ ١ ثَوَابُ الصَّلَاةِ عَلَى قَدْرِ تَعْظِيمِ الْمُصَلِّي عَلَى أَبَوَيْهِ الْأَفْضَلَيْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عليهما السّلام وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليهما السّلام أَ مَا يَكْرَهُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُنْفَى عَنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ اللَّذَيْنِ وَلَدَاهُ قَالُوا بَلَی قَالَ فَلْيَجْتَهِدْ أَنْ لَا يُنْفَى عَنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ اللَّذَيْنِ هُمَا أَبَوَاهُ أَفْضَلَ مِنْ أَبَوَيْ نَفْسِهِ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام إِذْ قَالَ رَجُلٌ بِحَضْرَتِهِ إِنِّي لَأُحِبُّ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً عليهما السّلام حَتَّى لَوْ قُطِّعْتُ إِرْباً إِرْباً أَوْ قُرِضْتُ ٢ لَمْ أَزُلْ عَنْهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليهما السلاملَا جَرَمَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً عليهما السّلام يُعْطِيَانِكَ ٣ مِنْ أَنْفُسِهِمَا مَا تُعْطِيهِمَا أَنْتَ مِنْ نَفْسِكَ إِنَّهُمَا لَيَسْتَدْعِيَانِ لَكَ فِي يَوْمِ فَصْلِ الْقَضَاءِ مَا لَا يَفِي مَا بَذَلْتَهُ لَهُمَا بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ جُزْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام مَنْ لَمْ يَكُنْ وَالِدَا دِينِهِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّعليهما السلامأَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَالِدَيْ ٤ نَسَبِهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَ لَا حَرَامٍ وَ لَا قَلِيلٍ وَ لَا كَثِيرٍ٥ وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام مَنْ آثَرَ٦ طَاعَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ عَلَى طَاعَةِ أَبَوَيْ نَسَبِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأُوثِرَنَّكَ كَمَا آثَرْتَنِي ٧ وَ لَأُشَرِّفَنَّكَ بِحَضْرَةِ أَبَوَيْ دِينِكَ كَمَا شَرَّفْتَ نَفْسَكَ بِإِيثَارِ حُبِّهِمَا عَلَى حُبِّ أَبَوَيْ نَفْسِكَ ٨ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ذِي الْقُرْبى فَهُمْ مِنْ قَرَابَاتِكَ مِنْ أَبِيكَ وَ أُمِّكَ قِيلَ لَكَ اعْرِفْ حَقَّهُمْ كَمَا أَخَذَ بِهِ الْعَهْدَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِمَعْرِفَةِ حَقِّ قَرَابَاتِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُ وَ مَنْ يَلِيهِمْ بَعْدُ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ دِينِهِمْ ٩.

(١)1- في المصدر: لعظم.
(٢)2- الارب: العضو. و قرض الشی ء. قطعه.
(٣)3- في المصدر: معطياك.
(٤)4- في المصدر: نفسه.
(٥)5- في المصدر: و لا بقليل و لا كثير.
(٦)6- أي اختار.
(٧)7- في المصدر: كما آثرتهما.
(٨)8- في المصدر: نسبك.
(٩)9- تفسير الإمام: 133. و فيه: و من يليهم بعدهم.

:  · /bihar/36/10/