Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٨٢

بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام: فِي قَوْلِهِ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها١ قَالَ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً وَ الْحَسَنَةُ الْوَلَايَةُ فَمَنْ عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ عَشْراً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَايَةٌ دَفَعَ عَنْهُ ٢ بِمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ فِي الدُّنْيَا- وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ٣.

«7»- فس، [تفسير القمي]: وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ ٤ قَالَ الْحَقُّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ ٥ يَعْنِي وَلَايَةَ٦ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ يَسْتَنْبِئُونَكَ ٧ يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ فِي عَلِيٍّ- أَ حَقٌّ هُوَ أَيْ إِمَامٌ قُلْ إِي وَ رَبِّی إِنَّهُ لَحَقٌ أَيْ إِمَامٌ ٨ وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَوِ اتَّبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام قُرَيْشاً- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ فَفَسَادُ السَّمَاءِ إِذَا لَمْ تَمْطُرْ وَ فَسَادُ الْأَرْضِ إِذَا لَمْ تَنْبُتْ وَ فَسَادُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ٩.

بيان: قوله و الدليل على أن الحق أي الخبر الذي ورد في تفسير هذه الآية أيضا دليل على ذلك و يحتمل أن يكون قوله وَ لَوِ اتَّبَعَ تفسير الآية منفصلا عما قبله و الظاهر أن فيه تحريفا من النساخ.

(١)1- الأنعام: 160.
(٢)2- في المصدر: فان لم يكن له ولاية رفع عنه.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 480- 481.
(٤)4- المؤمنون: 71.
(٥)5- النساء: 170.
(٦)6- في المصدر: يعنی بولاية.
(٧)7- يونس: 53، و ما بعدها ذيلها.
(٨)8- في المصدر: أي لامام.
(٩)9- تفسير القمّيّ: 447- 448.

:  · /bihar/36/82/