Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٨١

قَوْلُهُ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ١ يَعْنِي قَوْلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السّلام وَ إِنَّمَا يَقُولُ مِنْ عِنْدِهِ فِيهِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ أَيْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السّلام مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ٢.

إيضاح: قوله ما دعا عليا أي لما كان علي عليه السّلام كثير الانقياد و الإطاعة له صلى اللّٰه عليه و آله سأل اللّٰه له تلك الأمور أو أنه افترى له هذه الأشياء لكثرة انقياده من غير سؤال و وحی أو أنه ما كان يحتاج إلى سؤال تلك الأمور له لأنه يطيعه في كل ما يأمره به فلو أمره بالوصاية كان يفعلها و الأوسط أظهر.

«4»- فس، [تفسير القمي]: إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ٣ يَعْنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام يَخْتَبِرُكُمْ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ٤.

بيان: الضمير راجع إلى عهد اللّٰه المفسر بالولاية في الأخبار.

«5»- فس، [تفسير القمي]: وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ ٥ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا أَيْ صَدِيقاً لَوْ أَقَمْتَ غَيْرَهُ ٦.

«6»- فس، [تفسير القمي]: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ- وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ٧ قَالَ الْحَسَنَةُ وَ اللَّهِ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام وَ السَّيِّئَةُ وَ اللَّهِ اتِّبَاعُ أَعْدَائِهِ ٨.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

(١)1- هود: 13.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 299 و 300 و فيه: أي ولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام من عند اللّٰه.
(٣)3- النحل: 91، و ما بعدها ذيلها.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 365.
(٥)5- بنی إسرائيل: 73.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 386.
(٧)7- القصص: 89 و 90.
(٨)8- في المصدر: و السيئة عداوته.

:  · /bihar/36/81/