Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٤١٧

غط، [الغيبة] للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ: مِثْلَهُ ١.

ع، [علل الشرائع]: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ: مِثْلَهُ ٢.

ج، [الإحتجاج]: دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ: مِثْلَهُ ٣.

سن، [المحاسن]: أَبِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ: مِثْلَهُ ٤.

نی، [الغيبة]: للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ: مِثْلَهُ ٥.

فس، [تفسير القمي]: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ مُرْسَلًا: مِثْلَهُ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ فَقَدْ أَوْرَدْتُهُ فِي بَابِ النَّفْسِ وَ أَحْوَالِهَا مَعَ شَرْحِهِ ٦.

«2»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام]: الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ النَّسَوِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْبَلْخِيِّ عَنْ خَالِهِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السّلام قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ إِذْ لَقِيَنَا شَيْخٌ طُوَالٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ رَحَّبَ بِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَیَّ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَابِعَ

الْخُلَفَاءِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَ لَيْسَ كَذَلِكَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَلَى ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الَّذِي قَالَ لِي هَذَا الشَّيْخُ وَ تَصْدِيقُكَ لَهُ قَالَ أَنْتَ كَذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ- إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً٧ وَ الْخَلِيفَةُ الْمَجْعُولُ فِيهَا آدَمُ عليه السّلام وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ- يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِ ٨ فَهُوَ الثَّانِي وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ حِكَايَةً عَنْ مُوسَى عليه السّلام حِينَ قَالَ لِهَارُونَ- اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ ٩ فَهُوَ

(١)1- الغيبة للشيخ الطوسيّ: 107 و 108.
(٢)2- علل الشرائع: 43 و 44.
(٣)3- لم نظفر به في الاحتجاج المطبوع. و الرواية مذكورة في إعلام الوری أيضا: 382 و 383.
(٤)4- المحاسن: 332 و 333.
(٥)5- الغيبة للنعمانيّ: 27 و 28.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 578.
(٧)7- سورة البقرة: 30.
(٨)8- سورة ص: 26.
(٩)9- سورة الأعراف: 142.

:  · /bihar/36/417/