«3»- ل، [الخصال]: أَبِی عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: تَكُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السّلام تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ ١.
غط، [الغيبة]:للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ: مِثْلَهُ ٢.
«4»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ل، [الخصال]: أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْسَلَ مُحَمَّداً إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ وَ كُلُّ وَصِيٍّ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ وَ الْأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى سُنَّةِ أَوْصِيَاءِ عِيسَى عليه السّلام وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام عَلَى سُنَّةِ الْمَسِيحِ ٣.
ك، [إكمال الدين]: أَبِی وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ: مِثْلَهُ ٤.
غط، [الغيبة]: للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ: مِثْلَهُ ٥.
بيان: كونه عليه السّلام على سنة المسيح إشارة إلى ما مر من أن الأمة تفترق فيه ثلاث فرق و أما السنن التي جرت في كل منهم فهن ما اشتهر بواحدة منهن كل منهم و غلبت عليه بحسب أحوال أهل زمانه فمنهم من غلبت عليه العبادة و منهم من اشتغل بنشر العلوم إلى غير ذلك.
«5»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ل، [الخصال] ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ: نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمْ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ ٦ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام ٧.
:
· /bihar/36/392/