Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٣٤٨

قَسَمَهُ يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ فِي أَرْبَعَةِ أَمَاكِنَ فَرِحُونَ عِنْدَ خُرُوجِ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَا وَ أَنْتَ شَاهِدُهُمْ وَ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي قُبُورِهِمْ وَ عِنْدَ الْعَرْضِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ مَنْ سَالَمَكَ فَقَدْ سَالَمَنِي وَ مَنْ سَالَمَنِي فَقَدْ سَالَمَ اللَّهَ يَا عَلِيُّ بَشِّرْ شِيعَتَكَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ وَ رَضُوا بِكَ لَهُمْ قَائِداً وَ رَضُوا بِكَ وَلِيّاً يَا عَلِيُّ أَنْتَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ التِّسْعَةِ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ الْمُنْتَجَبُونَ وَ لَوْ لَا أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَا قَامَ لِلَّهِ دِينٌ ١.

«217»- نص، [كفاية الأثر] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَيَّاشِيُّ عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ نَظَرْتُ فَإِذَا مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِعَلِیٍّ وَ رَأَيْتُ أَنْوَارَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَنْوَارَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِیِّ بْنِ مُوسَی وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ رَأَيْتُ نُورَ الْحُجَّةِ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَذَا وَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا نُورُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ هَذَا نُورُ سِبْطَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ هَذِهِ أَنْوَارُ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ وَ هَذَا الْحُجَّةُ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا٢.

«218»- نص، [كفاية الأثر] أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الزَّيَّاتِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لَنَا مَشْرَبَةٌ٣ وَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ لِقَاءَ جَبْرَئِيلَ عليه السّلام لَقِيَهُ فِيهَا فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَرَّةً فِيهَا وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام وَ لَمْ نَعْلَمْ حَتَّى غَشَاهَا-٤

(١)1- كفاية الاثر: 25.
(٢)2- كفاية الاثر: 25 و 26 و فيه و كذا( م): الذي يملا الأرض قسطا و عدلا.
(٣)3- سيأتي معناه في البيان.
(٤)4- غشا فلانا: أتاه و في المصدر: و لم يعلم حتّى غشاها.

:  · /bihar/36/348/